التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظمأ بروحي

 ظَمَأٌ بِرُوحِي


شعر/ فؤاد زاديكى


ظَمَأٌ بِرُوحيَ والمَقاصِدُ كُلُّها ... هَوَسٌ يُلازِمُ ما القريحةُ تَنْظُمُ

ظَمَأٌ يُراوِدُنِي بِكُلِّ تَعَطُّشٍ ... لِمَناهِلَ انْفَرَجَتْ بِفَيْضِهَا تُنْعِمُ

دَفَعَتْ إلَيَّ بِفِعْلِ مَدِّهَا طاقةً ... خَلَقَتْ مشاعِرَ شاعِرٍ يَتَفَهَّمُ

ما بِالحياةِ, وما بِوَقْعِ أُناسِهَا ... وَمِنَ المَصادِرِ لهفَةً أتَعَلَّمُ

قِيَمُ الحياةِ كثيرةٌ وعَديدةٌ ... ولها الخَصائِصُ في مَعالِمَ تُرْسَمُ

وإذا تَوَجَّسَتِ المَشاعِرُ خِشْيَةً ... مُنِعَتْ مِنَ الإفصاحِ رُوحُهَا تُعْدَمُ.

هَذي مَصادِرُ شاعِرٍ بِقَصِيدِهِ ... وعطاءِ فِكْرِهِ والعُصَارةُ تُهْضَمُ

دَفَعَتْ إلَيَّ كما دَفَعْتُ بِقُوَّةٍ ... أمَلِي إلى يَدِهَا أظُنُّ سَتَرْحَمُ

وَمِنَ الحديثِ عَنِ المشاعرِ جُمْلَةٌ ... جُمَلٌ يُنادِمُها الشُّعُورُ فَتَفْهَمُ

ظَمَأٌ إلى نِعَمِ البلاغَةِ وجْهُهُ ... وإلى البيانِ مَطالِعٌ تَتَبَسَّمُ

تُحَفٌ رَوائعُ نَظْمِهَا مَعْقُودَةٌ ... بِسلاسَةٍ عُرِفَتْ وليسَ تَجَهُّمُ

لا شكَّ تترُكُ اِنطِباعَ شُعُورِهَا ... بِجَمالِهِ. وجَمَالُ رُوحِهِ يُكْرَمُ

ظَمَأٌ إلى ألَقِ الحياةِ وبَهْجَةٍ ... تَسَعُ الفضاءَ, فإنّ نَظْمِيَ مُغْرَمُ

ظَمَأُ الحديثِ مَعَ الشُّجونِ بِوَقْعِهِ ... ومعَ العُذُوبةِ والمشاعِرُ يُضْرَمُ

ظَمَأٌ لِرَوضٍ لَسْتُ فيهِ مُخَيَّرًا ... فَهْوَ المُسَيِّرُ لِلْمَصِيْرِ ومَعْلَمُ.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رأيتك كما الخولة

 رأيتُكِ كما الخولة  هادي صابر عبيد  . هُدى رأيتُكِ كما الخولة بجفلتِها  نلتِ من البيضِ أبكار المها الحورا  . ما كُنتُ أعلمُ أن حُبُكِ سيقتلُني  وإن القلبَ بطرف العين قد أُسِرا  . يا ريمة القاعِ ترعى في خزائِمِها  أنتِ الجمال سبحان الذي صورا  . هادي صابر عبيد  سوريا / السويداء  .

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني