الشاعر غازي المهر.يكتب حق الجار دنيا حقيرةٌ ولا أسفُ فيها الهموم فوق ما نصفُ نيرانها دوما بنا اتقدت قلوبنا تصلى وتنعصفُ نأسى بجيرانٍ لنا قدرٌ قد أمعنوا في الظلم واتّصفوا قد أغرقونا في الأذى مددًا لم يعرفوا الإحسان فانحرفوا وهم على أوتار خسّتهم هاجوا وفي أحقادهم عزفوا ولم يراعوا ذمةً أبدا وما لحقّ جارهم عرفوا نسوا بأنّ العمر ثانيةٌ وبعده الحساب ينتصفُ فحسبهم ربٌ له غضبٌ وبطشه أقوى فهل وقفوا؟ غازي المهر