الشاعر شادي محمد.يكتب
بوحي حُروفَ العِشقِ لا تتردَّدي
من سالفِ الأزمانِ أحفَظُ معهدي
بوحي فما أبقيتِ إلَّا خافِقاََ
بعدَ التَّنائي نابضُُ في مرقدي
حاشاهُ ؛ أعلَمُ أنَّني سُحتُ بِهِ
بمرابعِِ للشوقِ فيهِ أغتدي
من ذُلِّ خائنَةِ العُيونِ و لحظِها
و سِهامِ غدرِِ أقتَفيها بِمَرصَدي
أوقَدتُ شمعَ الشَّوقِ في دربِ النَّوی
و عَقَدتُ مَسْراها طَواعاََ في يدي
خَوفَ الضَّياعِ و مُقلَتَيَّ تَشُدُّني
حيثُ استقامَ علی الدَّياجي مُرْشِدي
أطفَأتُ كُلَّ الشَّمْعِ حينَ تبدَّدَتْ
أحلامُ شوقي في دروبِ تَشَرُّدي
و انْصَاعَ قلبي حيثُ جَفَّ ربيعه
حتَّی غَدا كالعودِ أو كالصَّلْخَدِ
ما كانَ نهجي في الزَّمانِ ضغينَةََ
باللهِ لُطفاََ لا تسوقي المُعتدي
وارْمي سِهامَ العِشْقِ شُعلَةَ مُرتَجِِ
عَليِّ بنهجِ الشَّوقِ عَطفاََ أهتَدي
...بقلمي شادي محمد...
بوحي حُروفَ العِشقِ لا تتردَّدي
من سالفِ الأزمانِ أحفَظُ معهدي
بوحي فما أبقيتِ إلَّا خافِقاََ
بعدَ التَّنائي نابضُُ في مرقدي
حاشاهُ ؛ أعلَمُ أنَّني سُحتُ بِهِ
بمرابعِِ للشوقِ فيهِ أغتدي
من ذُلِّ خائنَةِ العُيونِ و لحظِها
و سِهامِ غدرِِ أقتَفيها بِمَرصَدي
أوقَدتُ شمعَ الشَّوقِ في دربِ النَّوی
و عَقَدتُ مَسْراها طَواعاََ في يدي
خَوفَ الضَّياعِ و مُقلَتَيَّ تَشُدُّني
حيثُ استقامَ علی الدَّياجي مُرْشِدي
أطفَأتُ كُلَّ الشَّمْعِ حينَ تبدَّدَتْ
أحلامُ شوقي في دروبِ تَشَرُّدي
و انْصَاعَ قلبي حيثُ جَفَّ ربيعه
حتَّی غَدا كالعودِ أو كالصَّلْخَدِ
ما كانَ نهجي في الزَّمانِ ضغينَةََ
باللهِ لُطفاََ لا تسوقي المُعتدي
وارْمي سِهامَ العِشْقِ شُعلَةَ مُرتَجِِ
عَليِّ بنهجِ الشَّوقِ عَطفاََ أهتَدي
...بقلمي شادي محمد...

تعليقات
إرسال تعليق