التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصبر

 الصّبرُ

شعر/ فؤاد زاديكى

سألتُ الصّبرَ ما يَعْنيهِ صَبرُ؟ ... وهلْ أحوالُهُ يومٌ وشَهْرُ؟

أجابَ الصَّبرُ ثِقْ بالي طويلٌ ... وصدري بالمَدَى المنظورِ بَحْرُ

حدودُ العمرِ عندي لا حُدودٌ... مدى آفاقِها دهرٌ ودَهْرُ

ولولا اصطبارُ النَّفسِ مِنّي ... لَأَعْيَا مَنْعَتِي بالقَهرِ أمْرُ

حملتُ الاسمَ والمَعنى كبيرٌ ... بهِ (أيّوبُ) ما أعياهُ قَهرُ

تَفانى حامِلًا اسمي صِفاتٍ ... فنالَ المُبتَغَى اِزدانَ نَصْرُ

ألَا تدري بأنّي اعتبارٌ؟ ... وأنّ المُقْتَضَى ما مِنْهُ سِرُّ؟

أنا اسمٌ لهُ صيتٌ وعزمٌ ... فلا تَسْألْ. قرَارِي مُسْتَقِرُّ

أنا صَبرٌ ومَنْ بِي قد تَحَلّى ... لهُ بالمجدِ والتّاريخِ سِفْرُ.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رأيتك كما الخولة

 رأيتُكِ كما الخولة  هادي صابر عبيد  . هُدى رأيتُكِ كما الخولة بجفلتِها  نلتِ من البيضِ أبكار المها الحورا  . ما كُنتُ أعلمُ أن حُبُكِ سيقتلُني  وإن القلبَ بطرف العين قد أُسِرا  . يا ريمة القاعِ ترعى في خزائِمِها  أنتِ الجمال سبحان الذي صورا  . هادي صابر عبيد  سوريا / السويداء  .

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني