التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

من وحي الصورة

 من وحي الصورة  ( لما تسأل عني مصر ) لما تسأل عني مصر؛؛ قولوا ليها إني إندفنت... وإني معصور فيها عصر... وإني ياما عليها هونت... كلموها تملي عني.. وإحكوا ليها عن ولادي... عرفوها بجد إني.. مش بأكلهم زبادي... مش معايا حق بامبرز... ولَّا عيش حاف حتى عادي... في المشاكل عادي باغرز... مره مغروز في الطابور... لأجل رغيفين عيش بنادي... وف طابور مصلحتي واقف... عايز أخلص مستند... روحي طلعت م العقد... حد جنبي مال وقال لي... لو تعبت من العدد... يبقى لازم وقتي تِبْرِز... هي ماشية يا سيدي رشوة... عادي يعني حق عشوة... لو هتدفع بدري تنجز... وإن ما خلصتش تهاتي... تبقى ع الحال ده يوماتي... لما تزهق من حياتك... زي ما زهقت في حياتي... وعادي تعبان بس بادفع... هو بقى في حاجة نافعه... لما دي رُخْرَىَ هتنفع... كلنا مساكين أخرنا... للرحيم إيدنا بنرفع... لما تسأل عني بلدي... قولوا ليها.. توهت فيها... وعجبي ياما في أمرها!!! ما بقتش أحس بطعم حلو... من كتر شربي في مرها... ليه خيرها تاه من وسطنا... ما فضلش ليه غير شرها؟؟ ولا لاقي فيها علام عدل... ولا هدمة تستر جتتي... ولا لقمة تتاكل بنفس... وعلاج يعالج صحتي....

رياحين الشوق

 رياحين الشوق __________ رياحين الشوق  تعصف بفؤادي  المرتجف من صقيع الانتظار  تغسله بماء الصبر للقياك تذيب هواجس النوى  المعشعشة حوله..  رؤى و تهيوات  تجتاحني  تزعزع الروح  فترتعد أوصالها  من عاصفة خيانة قد تبتر حبي الوحيد.. فأبحث بلهفة عن سحابة أملٍ تمطر عليَّ غيثًا من أحاديثك  و وعودك ..و همساتك الحارة  و تنساب على روحي متغلغلة في الحنايا   فتزهر وريقات الأمل  المنتظر من جديد  و تنبلج من بين شفتيَّ أنوار الغرام  و يأوي إليك قلبي المكلوم فتطبع على ناصيته  قبلات مدغدغة  فتتبلسم أحزانه .. ------------------------------ بقلمي أسماء الشيباني

آخر زمن

 *آخر زمن* بقلمي الشاعر /نبيل ابوحيدر  البلد /اليمن🇾🇪  عِشنا وشُفنا اليوم آخر زمـن  وكَم عجايب فيه شُفنا القَلب مـِنه كَم تعَذَب وأن  وكَم مـِن أوجاعِه شِربنا  آخر زمـن نباء به المؤتَمَن  بِسنَتِه احنا اقتَدَينا  وجاب عَلامات لِه لمَن فيه ظَن  وكَم أحاديث قـَد قرينا  تزداد في هذا الزمان الفتَن  شُفنا الشدائد ما اتعضنا  يامَن بِترحَل بالعَمَل والكـَفَن  قُل لي امانِة مااكتَسَبنا  ماحَد بدنياه قـَد سلا وافتهَن  ولا بأمواله تهَنئ  زماننا هذا مَلي بالمحَن  وخاصَةً هذا وطنا  فالسِر كَميا ظُلم وكَم بالعَلَن  وكَم حِقوق فيه انتهكنا  يقووول ابوحيدر دَفعنا ثَمَن  وما دَفعناه غَصب عَنا  وانتم سَبَب ماحَل بأرض اليمن 🇾🇪 وإحنا الذي فالنار وقعنا  يا اخواننا فالله يا اهل الدِقَن  كَم مـِن فتاوي أحرجتنا  والآن مِهتانين وانتم هَـيـَن  عـَبيد في خارِج بَلدنا  تعيش وحدتنا ويحيا الوَطَن  والموت له مـَنهو تِجنئ  *مًعٌ تٌحًيَآتٌ آلَشُآعٌر /نِبًيَلَ آبًوٌحًيَدٍر*...

خريف العمر

 خريفُ العمر                                                           الشاعر: سامر حسين- فلسطين راحتْ بنا دروبُ العمرِ ولمْ تُعدنا                                فنسينا أيامَ الطفولةِ و الشَّباب وغادرتْ مراكبُ السَّعدِ شواطِئنا                                و همومُ الحياةِ  تمخرُ العبابِ والشيبُ قد كسى النواصيَ منا                                ثقيلةٌ اقدامُنا في ذهابٍ أو إياب و قد دَنا خريفُ العمرِ بسرعةٍ                               كما تبددُ الشَّمسُ سحبَ الضباب فلا خيرَ في  طولِ الأعمار       ...

لون الخزن

 لون الحزن ******* أيها الحزن المتطفل عليها... يا ليتكَ لم تزرها؛ و لم ينل الدمع... لثمةً من  وجنتيها. ماذا جنتْ؟ سوى أنها خاصمتني و ما خاصمتها! فذرفتْ دمع إعتذارٍ... فنالتْ كل صفحٍ... و ما عليها! فمسحتْ دموعها بكفيها... فاحمرّتْ... أيها الخضاب أنتَ... أمن دمعها لونكَ... أم خديها؟ ********** محمد شداد/ السودان

تمشي الناس

 تمشي الناس... والممشى على الراي ورايي ويالمشوا... بس آنه باقي أنه عربي أصل ماحاجه شلون أحتار  أحتار وبكيفي فراقي وأذا ماحصل..  عكس وبدل الحال أظل بعيون كل ناسي عراقي ........ جمعه البصري الغراوي.....

شماريخ عشق

 ((( شماريخ عشق )))  رصيف الإنتظار أنخّت راحلتي  و وضعتُ  على شبّاك التّذاكر  شتات أفكاري و تدثرتُ  جلباب الأقدار مثقلا  بأنّات أسفاري و تصفحتُ دفاتر ماض مُرصّع بعنتريّات أوزاري و ذرفتُ على الوتين حبر شوق ضمّخ  أشعاري و أطلقتُ  شماريخ العشق بلهفة تدكّ شغاف أوتاري فتراقصت خفقات النّبض مُعلنة أوّاهُ قد طال انتظاري و صرختُ بأعلى صوت من وصب قطّع شرايين أوصالي أيا جاحدا متى الوصال بربّك؟ متى تجود بإعماري؟ بربّك  أ لم تحن بعد السّاعة؟ فرقّاصُ فؤادك تمادى  و تجاهل إخباري ما  عُدتُ أبدا على البون أقوى ها قد أعلنت احتضاري فإن أردت قبري سأنشر السّاعة انتحاري و إن عزّ عليك فُراقي فعجّل باقتفاء آثاري    ابن الخضراء  الاستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية