التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أوفير

 أوفير ==== (أوفيرُ) فجرُ الحسن فيكِ توالى يغزو ترابك نُظْرَةً وخيالا تزهو الطبيعة بالتألّقِ طاعةً لله تسجد هيبةً وجلالا و تجمّعتْ سُحُبُ الحنينِ وخيّمتْ حتّى إذا امتدَّ الجَناحُ وطالا بكتْ السماءُ وخطّ دمعٌ هاتنٌ فوق البسيطة خضرةً وجمالا وتلطفتْ تحيي خريفك نسمةٌ كالثلج تقطرُ رقّةً ودلالا فاخضرّتْ الأشجار بعد يباسها شكراً لمحييها الإله تعالى وتعانقت كل الغصون و أينعتْ والورد في عمق التأنّق جالا يسمو الجَمَالُ بعطرِهِ متفرّداً ويفيءُ من عذب الظِّلالِ ظِلالَ وَ هَمَتْ عيونُ الأرضِ ترسمُ لوحةً والماءُ يرقص صافياً شلّالا والنهرُ يعزف والطيور تمايَلَتْ  تغزو القلوبَ فصاحةً و مقالا غنّت فأنطقتْ الجماد ترنّماً و الفجرُ يخطرُ شامخاً مختالا يا فتنةَ الدنيا وبهجة أنسها رَسَمَ العُلا في دربك الآمالا بقلمي:احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )  اوفير : اسم من الأسماء القديمة لمحافظة ظفار بسلطنة عمان التي تمتاز بموسم الخريف حيث تخيّم السحب في سمائها و تمطر  السماء مطرا خفيفا كأنّما تنثُّ نثا طوال ما يقرب من ثلاثة أشهر فتصير جنّة الله في أرضه وتخضرّ الأرض و ترقص شلالاتها طربا ويفر...

المخالب

 المخالب ليه الناس بتعمل مع بعضها مقالب حضروا الجن الخناس من أجل المطالب عملوا عمايل وسووا الهوايل بعفاريت من العجايب عاوزين يخربوا الدار بالأسحار ويجلبوا اليا المصايب الأشرار خربوا بيت جارى علشان تكون خرايب العفريت بيلعب بالنار وضمير الانسانيه غايب نسوا يوم الحساب والزمن غلاب وسايب  كيف انسان يصاحب الجن ويبقوا مع بعض حبايب أخاف ليجى يوم أصحى من النوم ألاقيهم أصحاب ونسايب لماالغدار منتظر  أروح وأمشى الى حلايب   جوه قلبه قايده النار لانه مكارغدار وخايب  كلمت نفسى فى نهارى وأمسى من شدة الغرايب ليه ياناس نلعب  مع الخناس اللى هو عايب  لما الهلفوت مش عارف أنه هيمووت صغير وشايب من قلبى شكيت لربى والكل هيبقى فى التراب دااايب  الشاعر البدرى ابراهيم عضو نادى أدب جرجا والمنشاه

الذكريات

 (فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)( الذكريات) تائه زادُه الأحلام   أخذ يطرقُ جدران الفراغ بقبضةٍ يكتمها المحال كبدولٍ اشتاق فأخذ يتأرجح  بلا عقاربٍ وبلا أزمان مشوش المجال، وعندما أفاق من غفوتهِ لم يجد له لا إسمًا ولا عنوانًا٠٠ الذكريات، صفحات منزوعةِ الكلام، فاقدة النطق، طوتْ الواقع وأسدلت عليها سحب الغيام ، فتوسدت مخدة النسيان، وإن مرت على البال كقطارٍ يزغرد يقل العرسان تصطكُ بسدوودٍ تفتت القضبان فتخشى الاستمرار٠٠ الذكريات، حروفٌ ترثي أبجديات الواقع، أنفاسٌ تبعثرت بين حارات السراب، مجدافٌ توارى خجلاً خلف ثقوب الشراع، بخارٌ فرَّ من فقاعات القلق، نقاطٌ انسحبت  من ضيق الهوامش، عنوانًا كساهُ الصدأ فتكسَّر عكازُ اللقاء٠٠ الذكريات، لمسات جفت تحت وطأة أنين البصمات تفتتْ بين فكي كسارة البندق!! وألحانٌ محبوسة  في أدراجٍ مغلقة تسلتْ عليها الفئران! ووعودٌ ذابت  تحت قارعة اللسان٠٠ الذكريات، خيوطٌ بين الواقع والخيال، محيطٌ يعجُ بأسئلةٍ شنقتها علامات الاستفهام، قاطرةٌ محملةٌ بالأشواق  تطرق بابًا خلف الأصفار! فياحسرةً على قلوبٍ تلتحف بأغلال الدخان تجترُ أميالًا وأميالاً وتظنه...

سأكتب لك

 سأكتب لك .. ___________________ سأكتب عنك ذات يوم وأقول للعابرين ...  أنك  تستحقين. .. تستحقين قصائد الشعر… أغاني الربيع … سأكتب لك عن حياتي….. قبل أن أضيع ... حين كنت أزحف ... بسيل من الأحلام. .  أبددها عليك والناس نيام … سأكتب لك عن دروب …. وعن مدائن الأحلام … حين  كان أهلها يضحكون …. من سذاجتنا ويقصون علينا…: حكايا البحر والسمك المشوي…. والنساء المقصورات في الخيام…. سأكتب لك عن النهر الذي … يشق مزارع الزيتون .... فازدهرت الأرض وأحضر المكان …. سأكتب لك عن خيامنا الرابضة… أسفل الهنشير ...... وتفاؤلنا الكبير بطائر البوبشير …. سأكتب لك عن مزارات الأولياء…. وعن الدراويش والفقهاء…. فقد ضاع الأن كل شئ …. وصار هباء ..... لكن أملي كبير…:: مع الأيام تنعشك السنين…. تتعافين كما تتعافى أرملة… من آخر خيباتها….. ولك الله حتى نعود …. ___________________ على غالب الترهوني  بقلمي

البر الآخر

 (  البر الآخر  )   بقلمي  / محمد سليمان أبوسند  تتسابق الكلمات  تتسارع الأزمنة وتمر الأوقات تتلوها  أوقات وقد يضيع معها   العمر  مابين صراع جاثم  فوق صدر عاري وظهر لم يتحصن بجدار   وعيون ذابلات  مختنقات بالدمع  يتسلل بينهما خوف  وفزع من غد   تعتصر الذات  وتدوس على مصدر ألم مكبوت   يغشاهما ثنة من نوم  لايتعدي لثوان معدودات  من يوم   وعقارب ساعة تدق   تدق بسرعة  أسرع من نبضات ساكنة  بين ثنايا الروح  تتعانق فيها قلوب  تهجرها أحيانا ثم تعود وتغوص في بحر من وهم  وأظن بأن هناك بصيص  من أمل قد يأتي حتماََ        بنهاية عمر   تتقاذفني دوامات مظلمات    ٠  تتخبطني يميناََ تارة           ويساراََ أخرى     هي الاقدار إن راحت             أو جاءت ويقينا أني معلقاََ بهواء     أرجوحة هذا العمر يجتاحني الشجن الساكن  بالأعم...

نجريه كالنهر بيننا

 ... ( نجريه كالنهر بيننا)... ***** نجريه كالنهر بيننا وكالنار خلفنا فأين المفر. ويمحو ذاكرة كل شيء بيننا ولا يترك أي أثر. ماالسر الذي يحمله مارسالته ماصدقه أم هو كذاب أشر. كيف نخضع له دون رفض كيف نمضي معه نجمع حقائب العمر ولا نعرف إلى أين السفر. يخترقنا كأنه البرد يصنع الروح من جديد ويلغي قانون البشر. يبدأ الربيع فينا يخضر وتصعق الازهار نفسها كأنها ليست من ورق إنما من شرر. وتركض الأمواج تختار أرضا لها عشقا لها من نهر. وتسحر الضفاف موسم الطين والغرين الشفيف وتكتب الجذور حيث الثمر. كأنقلاب يسف ريحة الوجود بأنتطام كأرتمال الجلوس وقت السحر. وحديث يملأ الأغصان شدوا تناقلته الطيور عنه وأجادت حيثما طلع فجر. أيها النجم الخليل بيننا كيف أبقى دونه وكيف تبقى وقد أطرق السهر.  تتجمع فينا كل صور الحياة وتمضي وتبقى فينا ماكانت  له الصور. وتدمع العين حين تسرح احزاني عليه كم مرة جفى كم مرة بر. وتلك العناقيد التي تدلت منه تعرشت على حب صبى حتى كفر.  وأنزوى نجم بعيدا بيننا يرفض قائمة الليل وألحان الوتر. حسين صالح الجميلي.

مازلت ياحبي

 ما زلت يا حبي  المرسوم على زند القدر  يا عمري الباقي في رحلة  حنين يا أنا .. يا أنت أتراهم يعبثون  بالمدى أم أن تواريخ  اللقا مهزومة عند الصدى ... أحيا وفي قلبي  شمعة تنير حبك أذوب  أنا خطوة كانت وأبتدأ المشوار على صدر السنا  عناقيدالمحبة تدلت  من آهات الندى  عبير الهوى من ثغرك  تبسم ......                      ناديا السمان