التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حلم مسموم

 ....&& حــلـــم مـســمـــوم &&..... ****************************  حــلـــم مـســمـــوم .....!!! بك أزهر على صدر الأرق ديمومة وجع .....!!! وخلف سراب الأمنيات  تتشابك الخطى على إيقاع الشجن  عويل الصمت يثقل كاهلي  فأتوشح بحرفي النازف  فى غفوة القمر  وتباريح المعنى تعويذة جمر تشتهي الرحيل لأروقة الليل  يترصد طيفك فوضى الغواية  حول خصر الذهول  وتلك الزفرات من الوجع  تتضرع ..... أملاً ....!!! تنهمر ..... عبثاً ......!!! على أبجدية النوى .... ليشرع الدمع فى تراتيل ذكراك  خيبة ......!!!! خيبة على مواطن العطر  أغوتني فيك الأحلام .....!!! ف أوغلت فى مخمل صوتك  و شيدت من البهجة  زخارف الصبا بنكهة الفجر ونسيت الإغتراب  على أطراف القرنقل  أشعلت فى ليالي السهد أغنية فرح لشمس لا تغيب  ونسيت أني كنت فى قلبك ...!! حرفاً عابراً ترمم به شروخ الغربة  وقتاً من نخيل وعنب  ترتق به خدوش اليأس وتركتني .... ذات هجر ...!!! إمرأة مكتظة بسخاء الندم  دون إكتمال حلمها الشريد  تخبىء رفات الحب...

إلى أين تأخذني أبها الحنين

 الى اين تأخذني ايها الحنين لن أسألك بعد اليوم فذكرياتي مطبوعة في ثنايا روحي  موسومة على جدران قلبي وصدى اصوات الراحلين تمزق صمت ليلي وصورهم مرسومة على راحة يدي بين جفني وفي مقلي منقوشة على الوسادة  الوانها من فيض دموعي  وبين اهات انطفاء النهار والفراغ الذي توغل في الحشا وحرقة النوى وشوق المنى يولد طفل الهجر مسخا يخيف اطفال الوصال يلوذون بحلم الليالي يرددون انغام مضت كتعويذة حب لاينتهي لتأتي جنية الحب تلوح بعصا سحرية فيسمع عشاق الأرض بعضا من كلمات الحب سوف نبقى على المدى سوف نرحل لوحدنا بلا نوى اطمأني ياصغيرتي فأنت الملكة وانا ساحر الغواية يرددها العشاق بلا ملل وبينهم وبينه جبال ضائعه في مدى النسيان اسيل

كيف ..أنا

 كيف.. أنا.. تسألني..كيف أنا..  عن كيان..يتفقد  الاماكن .. يبحث.. عن غيث.. مفقود..  خارج.. المألوف يتعدى الحدود..  فؤاد.. يتطلع في الوجوه..  آهات.. يبعثها.. من شدة الحنين..  بداخلي.. شخص فارق الحياة..  قتل.. من تمرد.. القلب..  ينتظر.. مهجةً أبعدها.. القدر..  ياليت قلبي.. يعود للصغر..  كفراشة.. بين أوراق  السوسن..  تنتشي.. برذاذ الندى..  لتنجو.. جوارحي من قهر.. الدجى..  يصارعني طيفك.. الدائم..  الحاضر بريقه..بين دقائق.. ليلي  يهز .. السكون..  شهيق لقلبي.. المُرتَقِب..  كيف. أنا.. وعواطفي تعرقل.. الهدوء..  ينطق.. حرفي المتيم..رغم الحال..  من شوق لنظراتك.. المتوارية..  يخبر الملأ...من وراء الشمس..  كيف أنا..  صلاح الركابي

عند المساء

 عند المساء يتحول قلبي إلى غابة موحشة ربما لبعدك عني وربما لخوفي عليك وربما لأنني أحبك وإياك بأعذارك تستتر مرتبط بتعهد تجاه ...قلبي إن كنت تسعى لغاية اعلمني عن السبب بقلم/ هلال الحاج عبد العراق

حيرة وسؤال

 حيرة وسؤال*** وأنا أسأل ما به البياض ... أفل واضمحل وما له العشق فقد حشمته انتهى في المحال كبلته قيود دجال وفي القلب بات مرارة وحنظل ظل السؤال في سرمدية المبهم خرافة وعدم دواخل فقدت الحس والصورة الأجمل خالت بوحشية الغاب تمدنها وهي في البدائية تلهو بها الغفلة... حتى تهاوى الحلم وما اكتمل عرايا وضياع بهائم تلهث حتى النخاع نزوات وجثة فقدت الجوهر اختارت الرديء بل تهاوت  في  متاهة التشييء نار وحريق عباد اللات وهبل من فروا بالود والوداد  كبلوه بالرياء والأحقاد  فقد أطيافه وعم المكر  والزلل وأنا اسال لما نجازى على طيب عواطفنا إن كان الصدق والوفاء ساحلنا فهل نغرق في الرذيلة تجملا... نهجر الطيب والأفضل أم نلج سوق الخبث والجفاء حيث الهمجية موضة وطلاء  نرضي دعاة الضياع بتذلل أو نتحول وحوشا... فقدت البقاء والبوصلة  والمعول وأنا أسال متى ستستيقظ القلوب والرحمات تهطل تتطهر الأفئدة من الشكل واللغوب يزهر الخير وتنار الدروب  تسود الفضيلة  وبالوفاء تُكلل وأنا اسأل ***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي *** المغرب ***

لم أعُد

 لم أعُد    __________________________ لَمْ  أعُدْ كَمَا  كُنتَ  تَعرِفُني   لَمْ  أعُدْ  ذَلكَ.  المَجنُون فَتَرَحّمْ عَليّ إذا.شِئتَ وابكِ    إنْ بَقِيّ وفَاءً بِالعُيون فَلَم أعُد أنتَظِر بَعضَ رسَائلَ       وبَعضَ حَديثٍ  لاَيَزيدُنَا إلاَ وَجعًا وظنُون            سُبحَانَ   سُبحان مَن أسرَ  بِقَلبي جَهرًا  مِن صرَاخَاتِ  الشَوقِ  إلَى      التَرَيُثِ والسكُون وجَعَلكَ رمَادا حَملَتهُ الرِيحُ     إلَى حَيثُ أنْ لاَ أكُون لاَتَعجَبْ فَكُلُ إنسانٍ بِيَدَيهِ يَبقَى  عَلى العَرشِ  وبِيَدَيهِ     يُصبِحُ مَنبُوذا مَلعُون أنَابَنَيت  وأنتَ أنتَ هَدمت   أنَا لَملَمت وأنتَ أطَحت         فَلاَتَسألني   صَبرا  ولا تَسألني  سمَاحا أنَا شَمسي إنْ غَرُبت لن تُشرِقَ         أبدًا مَهمَا يَكُون كُلُ الزَوَايا  التي نَقشتُكَ فِيهَا  ...

غرام الشاعر

 غَرَامُ الشّاعرِ الشاعر السوري فؤاد زاديكى عِندَما أُغْرِمْتُ في عِشْقِ النِّسَاءِ ... شاعرًا يَسْعَى كَطَيرٍ في فَضَاءِ راغِبًا في رسمِ هذا الحُسْنِ نَظْمًا ... لم أَجِدِ بالمُنْتَهَى غَيْرَ الشّقَاءِ ما يَكونُ الأمرُ مِنْ شأنٍ فَإنّي ... غارِقٌ فيهِ وقد أمْسَى كَدَاءِ لو أرَدتَ الصِّدقَ قد جِئْتُ اعْتِرَافًا ... إنّهُ دَائِي كمَا فِيهِ دَوَائِي كلّما أحسَسْتُ أنّ الوضعَ فيهِ ... بعضُ ما يَنحُو إلى بَحرِ العَنَاءِ زادَ إصرَاري على الإيغالِ فيهِ ... إذْ بِهِ الإلهامُ في مَنْحَى صَفَاءِ ليسَ مِنْ شِعرٍ تَدُبُّ الرّوحُ فيهِ ... إنْ نَأى يومًا عَنِ الحُسْنِ المُضَاءِ هذهِ أُنشُودَتِي, مَزمُورُ عِشْقِي ... حينَ يَخْلُو الجَوُّ سَعْيًا في رَجَاءِ أقْطُفُ العُنْقُودَ مِنْ كَرْمِ المَعَانِي ... والدَّوالي صَافِياتٌ في نَقَاءِ مِنْهُ خَمْرُ الوجدِ يأتي بِاخْتِمارٍ ... كالنّبيذِ الحُلْوِ في كأسِ الهَنَاءِ يَعْزِفُ القيثَارُ ألحانَ الأمَاني ... فَرحةً بِالنّظمِ في أبْهَى لِقَاءِ ليسَ في عشقي حَرَامٌ أو تَجَنٍّ ... شاعرٌ في سِفْرِهِ مَجْدُ العَطَاءِ.