التخطي إلى المحتوى الرئيسي

#الثورة قامت على شاني

الثوره قامت علشاني
لما هنا كنت بعاني
عشان اقول الي في بالي
مخنوقه جوايا حروفي
خايفه تقرب من خوفي
علشان ما يخرج سجاني
سجاني وحش بصوت الغاب
اسود قوي شاهر انياب
مصاص دما جوا اوطاني
وانا وطني كان نايم مقهور
م الصمت صوته حمم بتثور
بركان بيشعل جوه عقول
صرختها دوت بميداني
وميداني ثاير من يومه
من فبل كامل وعرابي
لحد ثورة يوليو جمال
بدا ايماني بكياني
وكيانب شب وشد الحيل
قال للامل نصنع مجاديف
ونعدي للبر التاني
والبر كان علي شط قنال
اخدوه صهاينة الاستعمار
بقوة الوحش الجاني
لكن لا ضعف ولا استسلام
ردينا فعل ومش بكلام
عدينا فوق كل الالغام
رجعنا سينا بعون الله
ورفرفت كل اعلامي
لكن نظرة نفس الغول
طمعانه فيها بنفس القول
بلفور وعد وترامب يغول
بسلاح يفرق بيه ويسود
وانا قلمي ثاير ولساني
يقول نخلي الايد واحده
القوه اقوي بالوحده
وايمانا نصره رباني
والله نصره رباني
هناء حواس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد