التخطي إلى المحتوى الرئيسي

#ياصديقي وداعا

يا صديقي وداعا

يغني المغني   برقص   التمني ــــــــ نريد الغنا       و    نزيد    سماعا
و منه لنسقي صحاري القلوب ـــــــــ و ماء هوانا    تجرعنا    اجتراعا
قنعنا بما  الله  أعطى   لنا   لم ـــــــــ نكن في   دوام    الحياة    جشاعا
بدنيا   حياتي   فكنت    الشريك ــــــــ سكنا    بدار   الوجود    اشتياعا
و كنت صريحا  كمثل   الشهيد ـــــــــ به لم تحب   و    تهوى     خداعا
،،،،،،،
كأنك   كنت   صديقي    العزيز ـــــــــ و طول المدى في فقاري    نخاعا
و من أول الأمر كنت    الوحيد ــــــــ بفني مع    الدهر    زاد    اقتناعا
و ورد الصداقة  يندى   بمائي ـــــــــ بوجه  الرضا عنه نعطي   انطباعا
بلا ماؤكم أرض   قلبي   تبور ـــــــــ و قد حاصر الدهر   منها    قطاعا
و تمضي بكل   الأمور   بجهد  ــــــــ و    كد    عرفنا    لديك    زماعا
،،،،،،،،
و كالورد  نادٍ   بنادي   حمانا ـــــــــ يلبى     نداء    الحبيب    انصياعا
و نفسي بكت مثل طفل لمن ثد ــــــــــ ي أم لدى الفطم   يهوى   رضاعا
لمن أرض أصلي بريح التردي ـــــــــ فجذري له   قد   شهدنا    انقلاعا
و لولاك ما كنت  طبي  عرفت ـــــــــ طبيبي     عرفنا    جنونا    خلاعا
و نار الصبا في بعادي   تلظت ـــــــــ و ألقى   زماني    عليها    شياعا
،،،،،،،
بكأس المحبة  نسقى   صديقي ـــــــــ و متنا    شباعا   و عشنا   جياعا
معا  عن  محيا   حياة   البرايا ــــــــ بكشف و   وصف    أزلنا    قناعا
و عند هجوم   الأعادي   علينا ـــــــــ أقمنا    معا       كالسدود   دفاعا
  بلاد الحمى في مداها  سوريا ــــــــ    عرفنا   كمثل السراب    ضياعا
و حبل  الصداقة   يلقى   متينا ـــــــــ  له في المدى ما عرفنا    انقطاعا
،،،،،،،
و نضنى بدنيا معاش   و   ندمى ـــــــــ و طول المدى ما عرفنا    رباعا
و لي كنت حصنا حصينا و كم في ـــــــــ حروب  هوانا    فتحنا    قلاعا
و صار العدى في مدانا   ضباعا ــــــــــ و كنا  بدنيا     الدنايا     سباعا
بأقصى مكاني و أقسى  زماني  ـــــــــ لزرعي بحصدي    بنيت    رفاعا
و تلك البلاد   التي   في   مدانا ـــــــــ فصرنا    كطير   قطعنا    رجاعا
،،،،،،
و نهوى على أرض موت صراعا ـــــــ به العمر نمشي و نمضي سراعا
إذا من  سماء الردى كنت أهوى ـــــــــ فكنت لأرضي   بساطا     و قاعا
و لما مريضا   فصرت    طبيبا ــــــــ فلي كنت كم قد    شهدنا     رداعا
و كنت الشهيد  بمحراب   ودي ـــــــــ عليه الفراش  يموت    اضطجاعا
فم الدهر يثني   علينا   بمدح ـــــــــ عجيب   و نهوى    لديه    ابتلاعا
،،،،،،،
الجزء الثاني
الشاعر حامد الشاعر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

#لها

لها ملاك بهيئه انسان والوصف فيه يتعدى الكلام رايتها ومال القلب لها حبآ وكرامة بكل سلام شمعة تتقد تنير دربآ ودربها احاطوه بالملام حزينه والياس بداخلها اتخذ كل شكل واحلام تظطهد نفسها ونفسها ابية حره وبيدها الزمام تعانق تلك الفيافي تصنع منها درة بكل اسهام بنت النخيل شامخه  وكلامها هديل الحمام اذ نطقت اذابتني بحلو اللسان واسمعها بالحان عظام كلامها كعناقيد البلح سكريا لاتشبع منه لو بالمنام كم وكم ولاكن منعتها تلك الرياح وهبت بوجهها باستدام حطمت مجدافها واقتلعت ذاك الصاري واصبحت سخام وتوشح وجهها المقمر وذبلت بلا تفصيل وحزنها الزام كانت كلها جمال صارخ وانوثه وحنان كلها الهام استقي منها تفاصيل الم وحب واكتب لعلي اجد المرام لاكن بقلبي غصة ارها ودمعي يتساقط كمطر بزحام ...... من يترك الورود من يخون الوعود من يغطي القمر من الوجود من يطفي الشمس وحرارتها الوقود من ذاك الذي نظر ورأى حنان بعين ودود قتلوها ملاكي وعينهم خلت من دمع وكلها برود لا كلام ولا سلام ولا سوأل حتى عن الاحوال بجمود ..... ليت دموعي تمسح تلك الخطايا وليتني خادمآ تحت يديكِ وبين ثنايا اصب لك من قهوة تشف...