التخطي إلى المحتوى الرئيسي

#في حمرة الشفق

فِي حُمْرَةِ الشَّفَقِ

طاَرتْ مُتَيِّمَتي فِي عَتْمَةِ الْغَسَقِ

زَادَتْ مُعَذِّبَتِي فِي حِدَّةِ الأَرَقِ

فَقُلْتُ فَرَّحْتِني لَوْ أَنْتِ عَائِدَة

أَمَا خَشِيتِ مِنَ الحُسَّادِ فِي الزِّنَقِ

فَصَارَحَتْنِي وَسَيْلُ العَيْنِ يَغْمُرُهَا

مَنْ يَرْكَبُ الْجَوَّ لاَ يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ

أَضْنانِي الشَّوْقُ لاَ أَخْشَى مِنَ الزَّلَقِ

أَجْنِحَتِي تَصِلُ إلَى غَيْمَتِكِ  بلاَ قَلَقِ

عُدْنًا  سَالِمَيْن عِنْدَ حُمْرَةِ الشَّفَقِ

عَطَّرْتُهَا فَعَطَّرَتْنِي هَي  ثُمَّ بَاحَتْ

قَبَّلْتَ خَدِّي فَلاَ تَقْنَتْ عَلَى العُنُقِ

الدكتور المنجي المصمودي
25-06-2018

تعليقات