التخطي إلى المحتوى الرئيسي

#لما ترحلين

لما ترحلين ...؟

سأدخل شَغفَ الْحيَاةِ بِابتسامة
هكذا تَعلَّمت انَّ لَا ْيحويني الإحباط ولا الندامة
وَلَا تهجرني الْمَشَاعِر وتقوم القيامة
حَبك يا مَولاتي عَجبُ الْعجَابِ
لَا شَك سأتبعه وَلَوْ تَخطى السَّحَاب
أتساءل عن الاسَّبابِ
لِمَاذَا لَا أنَّ أتخطى مَشَاعِري.؟
أأنت من تقفين وراء الباب .؟
أم أنَّ حُبَّكَ ظَافِرٌ فِي الْقَلْبِ هُوَ من يسكن الألباب
أرى نجواُستطِيعَمي تَسطَعُ فِي النَّهارِ .!
وكأنها امسيات جَمِيلَهُ
أين سترحَلِينَ .
لِقدَّ مَلَلْتُ الْعَيشَ وكأني أطلب المستحيل،
وَاُصبحِ الْكَرب هو البَديلُ
أأصبحت أنا الْقتيل .؟
اُنت مِنْ تَعرفينِ مِقدَارَ عَجزي
كُنت أختلسَُ النظرَات الِيَّك
اِرْض أحلامي كانت تزهو 
تعجُّ بِالْوانٍ الزُّهور وَالْعطُور
قَلْبَي مُفعَمٌ بِعَوَاطِفِ مَكْنونَة لَمْ يعُدْ يَهدَأُ
أصبحت رَغبَاتِي شَدِيدَة ولا تستكين
اُنْتِي مِنَ أحببتها
اُنْتِي مِنَ أدمعت عَيْنَاىَ مَجنونَةً بِكَ .
حُبكَ مربكٌ
أشعرني قَلْبِيٌّ بِالوحدة  وَالغرْبَةِ
تخَلِّيتي عَنْ دَرعِكَ .
كم أتوق إليكي فِي ثَوَانِي ظَلَامِيٌّ وعبر الأيام ومر السنين .
لَمَّا اُنْتِي حَائِرة .؟
كَانَ رَابط ممَيَّز
إندمجنا  فِي نَوّتة لِحن جَمِيلَ
فِي دِفْءِ حُب جَمعِ قَلبِينَا
هَذِهِ هِي اللَّحظاتُ الْحَمِيمةُ
تُنهي اللَّحظَاتُ الظاهِرة الأليمة
وَكَانهُ موْسم جَديدِ يحيي ويعيدُ
اُشعر بَأنٍ حُبكَ إلى الابد
لَمْ يَعدْ قَلْبي مَلَكِيٌّ
لَما لَا اسطيع انَّ اُضْبط مَشَاعرِي
اسلمتها إِلَيْكَ
قُلْتِي انني حَياتك فسلبتيني حياَّتي .
أنت موؤدة فِي أصدع قلبي .
غَنتِ الملائكة  أغنيات حُب لِمجنونك
ورأيتُ العطِرَ يَبتعِدُ خجلا عَنِ ازهارك
ثمة كأبْه فِي السّعَادة الظَّاهرةِ  .
دَعِيني اِلْتَحف ذِكراكَ فَأنت كلَّ رَغْباتي
لَمَّا تَرحلينَ لِمَاذَا الرغْبَاتِ شَدِيدَةَ لا تستكين .
انا أصبت بِصقِيعِ غيابكَ وَقَبلَ انَّ تَرحلين
جعلتنِي أتخطى الْحدود لا ألين
منْعتَ نَفْسِيَّ متعتها  وَمَعَ هَذَا وَقعتْ فِي هَوَاِكَ
وٱلمني الحنين
دَعِينِي احتفظك فِي نَبْضَاتٍ قَلبِيٍّ ،
فَقد ْ سَلَبتيني رَغْباتي وهذا يقين .
لَمَّا سَتَرحَلِين ..؟
َلِمَاذَا ستدفنينَ أحلامي ولهفة السنين
مولاتي لَنْ يَدركني الإحباط وَلَنْ يَكويني سَعِيرُ الْمَشَاعِرِ والحنين .
سَأُدخِلُ شَغفَ الْحيَاةِ بابتِسامَةٍ وَلَنْ يهزمني  رَحِيلُكَ ....الا تعلمين ....؟
         
                                               
                                                    بقلمي :                                               
                                                    مروان كوجر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

#وانت عزوز بديتي

وانت عزوز بديتى ركبتى قطار العمر وتقاصيتى بالله ننشدك... شنهو ريتى... وقداش فارس بالرموش رميتى وقداش ما ضحكتى بزهو واجليتى وقداش ما لبستى سمح وتعريتى وقداش من حلو الزمان خذيتى وقداش على صبع الندم عضيتى وقداش يا سمح الميامى ريتى بالله ننشدك.... شنهو شفتى.... وقداش ضيفتى وياما ضفتى وقداش من صافى الحليب رشفتى وقداش ما قلقتى ع الحباب وخفتى وقداش دمعك فى الغياب ذرفتى وقداش ما زرعتى طيبة وعطفتى وقداش ما على شاهى الحباب حلفتى وقداش ما تعنطزتى وياما عفتى وقداش غرفة من العناد غرفتى وقداش نخلة عالية حذفتى وقداش حصة فى الجمال خذيتى وقداش قدروك الناس وتعلليتى... نبى نفكرك.... قالت ياما شفنا..... وياما لعبنا فى صغر وتحاذفنا وياما بمعزة للحبيب حلفنا وياما زعلنا بود وتقاطفنا وياما حكينا قصص لسوالفنا وياما بقينا السعد لمصادفنا وياما صبرنا ع الحباب وخفنا وياما سكبنا من دموع ذرفنا وياما حيينا فرح بمواقفنا وياما طفينا فرح كان وقفنا وياما ملينا اطباقنا وغرفنا وياما صرفنا مال واصرفنا وياما حكاوى فى شعرنا وصفنا وشوف وين تيار الزمان ...