التخطي إلى المحتوى الرئيسي

#ليتني مثل نحلة

ليتني مثل نحلة

قصّةُ الأمسِ لم تزل في الحكايا
كخيالٍ أبصرتُه في المرايا

نحلةٌ تسعى في براحٍ فسيحٍ
تصنعُ الشهدَ صالحاً لشفايا

تلثمُ الوردَ فوقَ غصنٍ تلوّى 
ثمَّ تعطي رحيقَهُ كالهدايا

ولها في كلِّ الحقولِ مساع ٍ
تنشرُ الخير َأو تثيرُ الخبايا

ليتني مثلُها أسيرُ بدربٍ
أنفعُ الخلقَ كلَّهم والبرايا

ليتني كنتُ خالياً من همومي 
أنشد ُالحُسنَ طيبّاً في غُنايا 

ليتني كنتُ صامتاً في وجودي
باذلاً دفءَ  مهجتي لسوايا

ربّما كنتُ عندَها حرَّ نفسي
لا تراني مُشكّكاً  بالنوايا

كلُّ شيءٍ عندي مصانٌ وفعلي 
صادقٌ ليسَ تابعاً لهوايا

غيرَ أنّي في علّتي صرت ُأسعى 
معرضاً عن تعقّلي وهُدايا

من حلالٍ أو من حرامٍ سواءٌ
أكسبُ المال َسائراً للمنايا

يا لنفسٍ في غيّها تتمادى   
وتخبّي فسادَها في الزوايا

ليسَ تنأى عن الشرورِ بحالٍ
لا ترى بداً من ركوبِ الدنايا

كيفَ ألقى غداً إلهاً عزيزا ً
بذنوبٍ فعلتُها في عَمايا

وفسادٍ قد كنتُ أرفلُ فيهِ
ومآسٍ خلّفتُها من ورايا

ومعاصٍ قد كدتُ أغرقُ فيها
وحياةٍ مملوءة ٍبالرزايا

كيفَ ألقى ربَّ السماء ِبوجهي
عندما  يُحشر ُالأنام  ُعرايا

ليتَ من يعرف ُالطريق َيواسي
ليتهُ يَروي مفصحاً عن دوايا

أحسبُ الخلقَ كلَّهم في سعود ٍ
في نعيمٍ مخلّدٍ ما خلايا

ليت َشعري لقد تعبتُ كثيرا ً
ففؤادي هوى وخارَت قوايا

د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد