التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحنين الى ايامنا الكبرى

الحنين إلى أيامنا الكبرى

أحن إلى فرحة تملأ الدنيا
تنزع جلدها تغتال هذا الحزن
المسكون بين أضلاع صدري والقفا
كأنه قفص الاتهام ينتظر
 عيون الوالي وحروف القاضي
أحن إلى فرحة تملأ قلبي
وتكبر عند عيون أمي
وذلك البيت الكبير
والطفولة التي تتقلد بوشاح عمري
أريد أن ألبس الفرحة تغطي كل جلدي العاري
أريد أن أغطي هذا القلب المسلوب
والمرهون بكبريائي
بفرحة تعتمر العيد وتوشح الأهداب بالصلواتي
أريد أن التحف أسمك ياأمي بعروقي
شدي وثاقي  بخصلة  من شعرك 
امهري باب قيدي بعطرٍ
من شالك الملفوف حول رأسك 
أريد أن أفرح وأخاف أن أفرح
وعيناي تبكي  خجلا من أمي
أني أعشق عمري المضى وعمري الآتي
هرمت تلك اللحظة التى سبقت دمعاتي
وشاخت فيها حروفي 
فتعالي أيتها الأيام الكبرى
والتي بزغت ك.نجوم
وسط كالحات الليالي
تعالي أيتها الحبيبة
لنحكي ما حصل لك وما حصل لي
خبريني يا حبيبتي كيف حالك
وكيف اغتالوا من بين أيدينا جدائلك وأحلامي
وقصروا تلك الأعمار بفحيح سمومهم
لقد شربنا كأس الهموم انشودة تعتلي جوانحنا
وتتأبط خوافينا
وتهتك اسوار مدينتي
أني أعشق عمري
أني فقدت الوقوف على أقدامي 
واني فقدت النظر الى أفقي
تاهت العيون بين حلم حسير
وبين حلم يملأه الوصال
مع بيتنا القديم وأولاد حارتنا
وأخوتي حين كانوا صغارا
درب العودة إلى النهاية
او الذهاب إلى قمة الجبل العالي 
حيث نقطف الاحلام هناك
أحلام نيئة غير ناضجة
نقطف أثمار البطولة من فوق الغيوم
لنحكي للعالم كله
كيف سطرت قوافي أيدينا تلك التحديات
ولكن ميزتي بينكم أن أقنعكم
باني أعيش أحلى احلامي
وليس أحلى أيامي
واني قد تركت كل رسالاتي المقموعة
حتى وأن كانت خيال أو واقع
وإلى أن نصل للسفوح
لنبقى نحكي عن بدايات اللغة الرهيفة
إلى أن نصل لنهايات لغتنا الجافة
تحياتي وتقديري لحضرتكم

هيثم الأسدي
العراق بغداد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رأيتك كما الخولة

 رأيتُكِ كما الخولة  هادي صابر عبيد  . هُدى رأيتُكِ كما الخولة بجفلتِها  نلتِ من البيضِ أبكار المها الحورا  . ما كُنتُ أعلمُ أن حُبُكِ سيقتلُني  وإن القلبَ بطرف العين قد أُسِرا  . يا ريمة القاعِ ترعى في خزائِمِها  أنتِ الجمال سبحان الذي صورا  . هادي صابر عبيد  سوريا / السويداء  .

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني