التخطي إلى المحتوى الرئيسي

@معنى الوصول

.... معنى الوصول ....

كلانا يسيرُ على أثرٍ دُونَ أنْ
نعرفَ معنى الوصولِ..
أنا لستُ مُتَّعِظاً بالذي كاد يسمعُني
حين أسألُ
أين ستأخُذُني..؟ هل إلى حُلُمي
أم إلى بيتِ جدّي الذي
لم يزلْ..
ها هنا يذرفُ الدّمعَ شوقاً
 إلى رقَصاتِ الحقولِ؟..

وأنتم سُدىً تدركون بأنّي
سجينٌ كطيرٍ جناحاهُ ملّا مِنَ الطَّيرانِ
ومن هاطِلِ الدّمعِ
شوقاً لمعنى الطُّلولِ...

لنذهبَ مَعاً دون ظلِّ الرفيقِ
إذا لم يكنْ بُدُّ فلنترُكِ الظِّلَّ يمشي
وحيداً إلى حيثُ نَحْنُ
نُداري صهيلَ الخيولِ ..

ظلامٌ وحِيرةُ شكٍّ تُحاصرُ
دربَ الرُّجوعِ
وتشعلُ وجهَ الغروبِ وتشربُ
ماءَ السَّبِيلِ وترمي
بقايا الخُطى في
نزوحِ الصّدى خارجَ اللّيلِ
قَبْلَ حُلُولِ الأُفُولِ ...

أنا لم أكنْ عائداً من هزائمَ
كانت تُراودُني
في حروبي .. ولا مرّةً أحتاجُ
أنْ أرميَ السّيفَ
أو أنحنيْ مرَّةً للوصُولِ ...
..................
... وليد ابو طير ... القدس ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طاب النسك

 طابَ النّسكُ وللقيامِ عزيمةٌ،  الخيطُ الأبيضُ مسكُه. ولقدومِ اللَّيلِ تترطَّبُ شفاهُ الدُّعاءِ بانَّ النِّصفَ لشطرِه الثَّاني، والعيدُ على مضاربِ التَّتمَّة. العراق: نعمه العزاوي.

ياأمة بدر

 يا أمة بدر متی النصر...؟ هذا محرم و سيحل صفر طال...ليلک يا أمتي متی الفجر... ؟ يا أمة اقرأ يا أمة القلم نفد المداد يا أمتي و جف الحبر... مصطفی زعبوب

ظمأ القلوب

 أسعد الله أوقاتكم بكل خير حياكم الله... من قصيدتي... ...ظمأ القلوب...  يافاتنَ الأرواحِ أطِف علينا بالأقداحِ...                           واسقِنا من خمورِ اللمى لذيذ الراحِ... يافاتنَ الأرواحِ هات الأحاديث عن                                   مريمٍ                              إنَّ أحاديث الهوى تجودُ بالإنشراحِ... هلهلتُ بذكرِ الحبيب وقلبي مُدنِفٌ...                            والحبيبُ مُنشغِلٌ مابينَ لَهوٍ ومزاحِ... يميسُ أدعج العينينِ في كعبةِ الحُسنِ...                            يَصّبُ الفُتاتَ باقات نرجسٍ بالأرداحِ... مازِلتُ أخلع في الليالي مَاذي خموركِ...                       حتى بدتْ ظبيتي تَهرعُ مُنقبةً بالوشاحِ... قهوةٌ في الكأسِ والعَطّار سَاقيها...                     شَربناها عقيقاً فأثملتْ بالعِشقِ كُل صاحِ... و مُنمنماتٍ أقبلنَ من هِيتٍ يتمايلنَ...                   كأميسٍ أهيَفٍ يَختالُ في روضةِ الصباحِ... ومريم بزغتْ كالمها في روابيها...                     تُبدي أسبابَ الهوى مابينَ سِّرٍ وإفصاحِ... فائِحة العبير بدرتْ في إحجَامِها...                     تمزجُ فرط ال