التخطي إلى المحتوى الرئيسي

#آية الله

تعالوا ويانا الديرة هلي شعر انشد من جمال الرافدين

قصيدة(آية الله)

_____

كََالوا اوصف

من تحب

شلون اوصفه

وهو آية من الإله

هو آية من الجمال

هو حور من الجنان

شلون أوصف آية الله

لان وصف الآية ما

الهه حدود

هو شمس وهو كمرة

شلون بيه انجمعت

الشمس وية كَمرة

كَلت اوصف بيه حسنة

بنظر وعيون البشر

من تطل نسمة هواها

مثل باقة من الزهور

بيهه الوان العطور

والشعر اسود بليلة

داعبة الريح مثل

موج البحور

والوجه جنه بدر متوسطة

ساحر بوجنة الورد

والعنب فوكََ الشفايف

الخمر منه ينسكب

والعيون أوساع مثل

عين المها

تكتل بسهم اللحاظ

وللكَلب أتصوبة

والكَلادة فوكَ نحرة

الذهب يتباهه بيهه

ويضوي من ضي ركَبته

ومن يخط وسط الرياض

الغزال يغار هزة خصرته

ولم يهمس

يطلع بحرفة الشهد من ينطقة

هو أجمل لحن عندي

حروف وأشعار وقوافي

وآية اله مالهه

حد تنوصف

بقلمي

ياسر يوسف

26/9/2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد