التخطي إلى المحتوى الرئيسي

#قلمي

قلمي
شعر عبدالرزاق عبد الله التاجر
قلمي لقومي بالعصر
فيه   المبادئ  كالدرر
قيم   الأصالة   حبره
ما انحاز للشر الأشر
والصدق دوما  نهجه
وبشائر  الخير  الأغر
هو  بالحقائق  مغرم
بل هام في دنيا الفكر
أغرته    أمتنا    بها
 فأحب فيها كل خير
وبريشتي أشدو لها
حبا  تغلغل  بالصدر

أما    بلادي   تاجها
وبها ارى نور الفجر
قد شع  في أرجائها
مثل  اللآلئ  والتبر
عانقت  فيها  أرضها
ولثمت أمواج  البحر
وعشقت فيها شعبها
أملا بروحي  يستمر
حتى   تسير  لنهضة
عملاقة  مثل  النسر
وأراها  في  أيامنا
حلما بأرضي يزدهر
شعر عبدالرزاق عبدالله التاجر

حلب - عصر الجمعة 24/ 5/ 2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد