التخطي إلى المحتوى الرئيسي

#لها

لها
عيون صباح غارقه تبحث عن حبيب
وعيون الحب مازالت بصمتها تغريب
وكل ما بنيناه من ودً اصبح رمادً عجيب
وتورت خلف جدرانها واقفلت باباً مجيب
وتوسدت يدها ودمع حارقاً وصوته لهيب
وتمر أصوات وعينها ترى أطياف وتعذيب

وتعلقت أهدابها لا تغلق والسهر لها رفيق جديد
واصبحت في محرابها راهبة متمسكة لا تريد
الصمت عنوان والقطيعة اتخذت لها شكل عنيد
وكلما دق ناقوس ذكريات تغير الحال وبه تزيد
شاوية والدم حارً فيها وإذ قالت لا اظنها تعيد
تُطوعُ قلبها بقساوة وتغمرهُ بسم وتريده فقيد

تزلزل القلب وما تنازلت عن حق لديها بغيرة تجيد
وكل خطوة هي الف حساب وحسابها شكً بليد
تبحث عن قهر حتى تدمي قلبها بعد أن كان سعيد
تجول بين كلماتي تبحث عن ثغرة لحساب لها  وتزيد
تدمي قلبها ويدي ممدودة بكل لحظة لحبها أجيد
لاكنها منعتني من اقتراب لها وصوتها فيه الرعيد

ورمت بلسم جراحها وتركته للمهملات عنها تجيب
وتناست ما قد بنيناه من أحلام وحطمتها بلا مجيب
تناست سهراً وقلقاً وما فكرت لحظة من هو المسيب
اقدارً من تجمعنا ولاكنها خالفت ربيع قد يصيب
تريد عالم لوحدها وكونها تركته لعذاب فيه تعذيب
وكل من راه يفترس وافتراس الحب إله جواب مصيب

لاوصل ولا وصال حتى من تقراء تظنه سراب لا بريد
اكتب لعل بعض الكلمات تصل وان كان الوصل عدواً عتيد
لاكن الذكريات تأتيني كصاعقة تمر أمام عيني وتريدني ازيد
ومن مهد الحب اكتب واسطري انثرها بفضاء بلا تعديد
فسماء الله واسعه لعل بعض الكلم يلقى أمامها كوقع فريد
يكون مفاجئه بين السرور والغضب والانتظار ناره تؤيد
رياض السبعه 20/9/2019 Riad AL Sabah

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد