التخطي إلى المحتوى الرئيسي

🍏اه وواها 🍏

           الشاعر عبد الله دناور
يكتب
                      آهٍ.. وواهاً ـ
ــــــــــــــــ
يكـاد القلب من شوق يـذوبُ
فليت قـصـائدي عـني تـنوبُ
ـ ..............................
أحـبـائـي بـذكـركـمُ أغـنـّي
فقلبي مثل عـصـفور طروبُ
ـ ..............................
تردّد شدو قلبي في الروابي
وغنّته الفيـافـي والسـّهـوبُ
ـ ..............................
لقد أصبحت بـعـدكمُ هشيـما
كـأوراق تـطـاير أو تــلـوبُ
ـ .............................
وأسـأل عنكمُ فـي كـلّ درب
ويشهد لوعتي هـذا الغروبُ
ـ .............................
وأرقـب عـودة الأحباب صبحا
فـهـل تأتي بأحبابي الدروبُ
ـ ..............................
طـوتكمْ عنيَ الأبـعاد سـهواً
فويلي منك يا زمني الكذوبُ
ـ ..............................
يـعـضّ الخافق المشتاق ناب
وعمره لـم يكن يـوما حدوبُ
ـ ..............................
لـه فـي القلب صولات تتالى
فـهـل كـرّ الزمان بنا حروبُ
ـ ..............................
أعلّل خـافـقي الملتاع صبراً
فـمـن عنكم أحـبـائـي ينوبُ
ـ ..............................
فـآه مـن زمـان لا يـوافـي
وكـم هـذا الزمان بنا لعوبُ
ـ ..............................
أرى الساعات تأكـلنا بصمت
فـم مـدمـى وتملؤه النيوبُ
ـ ..............................
فـآه مــرّة أخـرى وواهــاً
فـكـم أنـّت من الدنيا قلوبُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور.  8/2/2920

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد