التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صدى الماضي

 *** صدى الماضي ***


لن تغيب شمسكِ اليوم.

فأنتِ بين ضلوعي.

ولجتِ ربوعي. 

و تربعتِ على تفاصيلي.

أُهدهدُ بفؤادي هواك .

الذي لا حد لمداه.

ولامس شراع مجالي. 

أبحرتِ في عيوني.

و محقتِ عيوبي .

أنتِ فلة بستاني.

خيالك جَمَّلَ خافقي. 

فاحتضنه بقوة. 

 بقية حياتي. 

فمهما هجرت. 

و مهما نسيت. 

فشدى عطرك يلازمني. 

 يذكرني بلحظاتك الجميلة. 

فأعانق وجودي. 

و أنصتُ لصدى ضحكاتك. 

وكلماتك بداخلي. 

لقد أسعدتِ كياني. 

ودغدغت مسمعي. 

لن أنساك . ولن أنساك. 

فملامحك تتراقص أمامي .

وتهاجمني رغما عني. 

 لن أنسى من أسعد روحي. 

واحتل معجم لغتي. 

و أزاح عني وحشتي. 

و أضاء ظلمة أيامي. 

سأتمرد على نسياني. 

وأقمع عبراتي. 

حين يغالبني شوقي. 

وتشتد نار حنيني.

ماضيكِ لن يذبل معي. 

سأسقيه في حدائقي . 

بندى عشقي و هيامي. 

مدى الأيام و الليالي .

لأنكِ رَوَّضْتِ بحق. 

جموح إحساسي. 


بقلمي عبداللطيف قراوي من المغرب


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رأيتك كما الخولة

 رأيتُكِ كما الخولة  هادي صابر عبيد  . هُدى رأيتُكِ كما الخولة بجفلتِها  نلتِ من البيضِ أبكار المها الحورا  . ما كُنتُ أعلمُ أن حُبُكِ سيقتلُني  وإن القلبَ بطرف العين قد أُسِرا  . يا ريمة القاعِ ترعى في خزائِمِها  أنتِ الجمال سبحان الذي صورا  . هادي صابر عبيد  سوريا / السويداء  .

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني