التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مات الكلام

 ماتَ الكلامْ

======

مرّتْ بدرب العمر تغتال الكلامْ

وتثير في الأرجاء اسراب الغمام

مرّتْ بعطر دفاتري فتساقطت

حبّاته كسفا من أهوال الغرامْ

مرّتْ ومرّتْ ذكريات خلتها

أمسي البعيد أفاق من ليل الحطامْ

وتساءلت كل الحروف برعشةٍ

أيعود بعد الموت فجرٌ مستهام؟ 

دقّقت في كل الملامح إنّها 

هي في الدلال وفي تعابير السلامْ

هي في الرؤى في ألف باء تردّدي

 في كل انوار الجلوس وفي القيامْ

والقلب يرفض ما يظنّ تأوّلاً

في ما يرى ويتوه في همس الزحامْ

وحملتُ تَلّيْ نحو كلّ دروبها 

أحثو بلا وعيٍ على قلبي الظلامْ

نَظَرَتْ اليّ تعجّبا وتجاوزتْ

أُفُقي بغيرِ نلكّؤٍ دون اهتمامْ 

مات الكلام بخاطري وتسمّرتْ

كلّ الخُطَوبِ وهزّني حمقُ انهزامْ

فنحرتُ قلبي من وريد الصبر في

طيشٍ ومات بخافقي كلُّ الحمامْ

ورجعت امشي حاملا قبري على 

كتفي كأحلامِ المتاهاتِ العظامْ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد