التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة

 من كتاباتى 

رساله 

................

راسلتنى برساله رنانه

مالى وأشعارك

أنتظرها .. لتناظرنى


لتحاوطنى بأفكارك

فأكون بينها وبين مفرداتها فى حيره

أتسأل أترقب أخبارك

.............

راسلتنى ببضع كليمات

وأنتظرت ردا ....

 بسطراّ  أستبيان .. وربما أشارة

فلم يأتى ليها ردا ولو بإحاطه

فلم تتوان عليا لحظه

بل أسرعت تتباعد باللحظه 

أـسفه على تداعى أفكارها 

بين مفردات عباءة أشعارى

..........

راسلتنى برساله رنانه

تكتب فيها بخطى واثقه

مالى وبكلماتك أراسلك ولا تبالى

فأسفأ على تداعى وجودى ببالك

وأسرعت تهرول مسرعه

 تتباعد بل تريد التلاشى

 مباعده عن خواطر أشعارى

فتلك كانت رساله رنانه 

أصمتت القلم بلا أعذار

 وتمزقت منها العباءه

وتبعادت عنى الكلمات والافكار

ولم يبقى سوى صوت رنين رسالتها 

يرسل علامات تعجب وأستغراب

....................

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد