التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية التشرد

 ( نهايةُ التشرّد ) 


سعيتُ   لِحبٍّ   يفيضُ   نقاءْ

يشعُّ   وَيملأُ    عمري   ضياءْ

أتدرينَ  لماذا   سعيتُ   إليكِ ؟

لماذا   انتقيتكِ   بعدَ    اللقاءْ ؟

لأنّي  لمستُ   الأنوثةَ    فيكِ 

شعرتُ     بأنّكِ    نبع    هناءْ

فقد عشتُ عمري طليقاً شريداً

معَ    الفتياتِ    بكلِّ    دهاءْ

وأحسستُ أنّي أعيشُ حياتي 

ولكنْ  جلبتُ  لِغيري  الشقاءْ 

فكمْ قد أقمتُ علاقاتَ  حبٍّ 

ودون ارتباطٍ ، خداع ،  رياءْ 

كراعٍ يطوفُ ،يجوبُ السهولَ

فيبغي  وينشدُ   واحةَ   ماءْ

وَكمْ منْ  فتاةٍ  طلبتُ  لقاها 

وبعد   اللقاءِ  تصيرُ   الرداءْ

وأعرفُ   حقَّ  اليقينِ   بأنَّ

مرورَ السنينِ سَيُبلي الرداءْ 

تساءلتُ  كيفَ أموري تسيرُ 

وتجري كما في العروقِ الدماءْ 

وساءلتُ نفسي بنفسي كثيراً

أليسَ  لدربي الشقيّ   انتهاءْ

مللتُ  التنقّلَ  مثلَ   الطيورِ 

وصرتُ   أريدُ  لدائي   دواءْ

فكانَ   لُقاكِ    نهايةَ   دربٍ 

شقيٍّ   مليءٍ   بكلِّ    بلاءْ 

وغيّرتُ  دربي  لأنّكَ   حقّاً 

وضعتِ لدربي الجديدِ ابتداءْ

لأنّكِ   صرتِ   دواءً    لِدائي 

منحتِ لِجسمي ، لقلبي الشفاءْ

زرعتِ  بِروحي أحاسيسَ حبٍّ 

وضعتِ  بِعقلي  شعاعَ  الرجاءْ

وامسيتِ في العمرِ زهرَ الربيعِ 

فَأنتِ  الخصوبةُ  مثلُ  الشتاءْ 

على   شفتيَّ   أحسّكِ   خمراً

وفي   ناظريَّ   ملاك   السماءْ

دعينا  نعيشُ  معًا  في  رخاءْ 

نُضحّي ، نكونُ  لِبعضٍ   فداءْ

نُقوّي   أواصرَ   حبٍّ   عميقٍ 

نصونُ  هوانا  من   الدُخلاءْ 

انا ريشةٌ ، أنتِ  لونٌ  جُمِعنا 

سَنرسمُ  حبّاً مثالَ   الصفاءْ 

فحبّي  وحبّكِ  نحوَ  العلاءْ 

كنجمٍ  يضيء ، ينير السماءْ 

لنحيا  برغدٍ ، نحبُّ   بصدقٍ 

نحقّقُ  سعدًا  وطولَ   بقاءْ .


 شعر المهندس  : صبري مسعود " المانيا "

القصيدة على البحر المتقارب 

( فعولن فعولن فعولن فعولن--- فعولن فعولن فعولن فعولن)


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد