ملكت كيانه والكون
وآفاق المدى
حضنه وطن
وملاذ أمن
أيام الردى
غفوت على راحتيه
انسج أحلام المنى
وبدوامة الاغتراب
وعثرات الحياة
تأهت الخُطى
تحت جنح الليل
تخافت ضوء القمر
وعج ضجيج التيه
والمسار انحنى
فكانت صحوة الغفوة
أين الرفيق والمنجا
أين المرسى ؟!!
أين ذات الروح
وروح الذات ؟!!
لقد امسى واضحى
هدف المرمى
(بقلم مريم إبراهيم)
تعليقات
إرسال تعليق