التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الف سؤال ...ولكن

 ألف سؤال..ولكن لا جواب لمن تنادي ! 


محمد حمد


اختلي سرّا ببقايا من بعض بعضي

في نقطة ما 

على خارطة من رمال ساخنة

تفوح منها رائحة الخداع 

بين زمان موحش

ومكان شبه مهجور...الاّ من طقوس الغرباء

مكتظّ بلقاءات محدّدة

الاهداف

وبرامج معلنة سلفا 

مـحاط بالف سؤال محرج تنقصه الشجاعة ! 

تطوف حوله اسرار تكاد تفضح نفسها 

تتلألأ في عيون الحالمين 

بزمن لا يعيد نفسه 

كمهزلة ومأساة في آن واحد

ولا يرتدي 

قناع المهرج ليلا وجبّة "وعّاظ السلاطين" نهارا 

ولا يختفي 

في تفاصيل الاشياء المبهمة 

كشيطان اخرس 

خارج للتوً من الجنة...


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رأيتك كما الخولة

 رأيتُكِ كما الخولة  هادي صابر عبيد  . هُدى رأيتُكِ كما الخولة بجفلتِها  نلتِ من البيضِ أبكار المها الحورا  . ما كُنتُ أعلمُ أن حُبُكِ سيقتلُني  وإن القلبَ بطرف العين قد أُسِرا  . يا ريمة القاعِ ترعى في خزائِمِها  أنتِ الجمال سبحان الذي صورا  . هادي صابر عبيد  سوريا / السويداء  .

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني