رواية الحياة
الحياة صفحات
صفحات بياض
تقلب عناوينها
من مبدئها إلى منتهاها
فإذا بها تحمل
سعادة، غنى
راحة، سرورا
رغدا و رخاء
و تنظر في صفحات أخرى
فإذا بها صفحات سواد
رواية حزينة
تنظر في سطورها و كلماتها
فتقرأ بؤسا، شقاء
احزانا، دموعا
مرارة و حرمانا
هي صورة الوجود
صورة الأضداد
صورة المتناقضات
... بقلم فتحي الجميعي تونس
تعليقات
إرسال تعليق