التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بكفيني هيك

 بكفّيني هيك بيت قرميد بيكفّي

مع فرندات ومونس ع كل حفّي

وبدارو بركة مي صافية للشفّي

حيطانو حجر كلّيل وطين بيدفّي

وعبابو مرفعة عليها جرّة بتصفّي

بداخلو موقدة حطب هبها بيغفّي

وطبق قش ملفوف لفّة ورا  لفّي

بالحيط صورة عروس بليلة الزفّي

وعلى الثاني صورة ختيار متوفّي

وحدا صورة صبية سنانها عالشفّي

لابسة كنزة عالصدر ونزول بتكفّي

وع إيدها طفل صغير. بعدو بالملفي

من قصيدة بكفّيني(ة)

الشاعر سمير شيّا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رأيتك كما الخولة

 رأيتُكِ كما الخولة  هادي صابر عبيد  . هُدى رأيتُكِ كما الخولة بجفلتِها  نلتِ من البيضِ أبكار المها الحورا  . ما كُنتُ أعلمُ أن حُبُكِ سيقتلُني  وإن القلبَ بطرف العين قد أُسِرا  . يا ريمة القاعِ ترعى في خزائِمِها  أنتِ الجمال سبحان الذي صورا  . هادي صابر عبيد  سوريا / السويداء  .

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني