التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فضلك لاتعود

 من فضلك لا تعود


ليت الشباب 

لا يعود يوما

ويحتنضنا بين جنباته المشيب

فقد هرمنا علي الترح

وكل ' علي كلا" يعيب

إمتلات دنيانا وغا"

وفيها فقد كل حبيبا حبيب

جيلا فارق الاحلام بمغصب

وقريبا أثر نفسه علي القريب

كذب من قال عودة

ولي في الرجوع منال ونصيب

ماذا تريد من زمن

خاصم فيه القلب الفؤاد'

ولا يوما من السعادة بتثريب

جفت مأقينا من عبرات

أصبحت بينها والفرح شقاق رهيب

عاصرنا الوغي واحصيناها

والزلات يوما بيوم

كانها في الإصباح وردا وتنصيب

والكبوات حاصرتنا بمفرق

لا نجاة ولا  زادا ينجينا

إلا نداء الحبيب للحبيب

وعابونا أن تربنا ذهبيا

هنيئا إن كانت الزلات

فرحه وسعادة وترحيب

تتوالي الأيام خائفة منا

ما يفعله منا فينا

من يقتل من يسرق 

من يدعي الحكمه

من يولي نفسه مدعيا

قاضيا ورقيب

ليتك لا تعود  يوما

وان عدت فلن أصمت

ولن يصمت قلبي عن النحيب


لا تعود


عبد الفتاح عبد الرحمن والي


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد