التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللهم اعتقني من النار

 اللهم اعتقني من النار


تلك النفوس إلى لقاك تسابقت

رمضان يا خير الشهور تشوقا


تسابق الأوقات في طرقاتها

و كأن  فيها للقاء  تحرقا


ظمأ إليك وليس منك كأنها

بصيامها من فيض نورك تستقا


وقفت على شوق تعد دقائق

للوقت يا رمضان هل آن اللقاء..؟


عام   تصبرها   فليتك  عامها

لا شهر غيرك بالشهور مرافقا


يا رحمة للناس من رحمانها

غفرانه بك من غفور ينفقا


لكل ذنب من رحيم    غافر

وكم من النيران روح تعتقا


وكم من البركات فيك حملتها

لكل   مخلوق بإذن  الخالقا


حييت يا خير الشهور بمقدم

يا ليتني بالخير فيك أوفقا


قد فاز من بالله قام و صام لم

يحنث ولا بهواه يأتي فاسقا


وتلا الكتاب أناء ليل دامس

ونهاره   خير  به الله اتقى


عليه يرضى ربه و برحمة

يغشاه قلب بالرحيم تعلقا


يا رب وفقني لما ترضاه لي

يا خالقي مالي سواك موفقا


بقلم 

أحمد الشرفي


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد