التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظمي والحسن

 نَظْمِي والحُسْنُ

شعر/ فؤاد زاديكى

الحُسْنُ يَعْصِفُ بالقُلُوبِ يَهُزُّها ... هَزًّا ويَعْبَثُ بِالشُّعُورِ مُدَاعِبَا

لولا العُيُونُ بِما لَدَيْهَا مِنَ الرُّؤى ... ما كانَتِ اخْتَبَرَتْ لِتَسْلُكَ صائِبَا

الحُسْنُ مُنْطَلِقُ الهَنَاءِ بِرَوعةٍ ... باحَتْ بِسِرِّهِ كي يُشارِكَ لاعِبَا

مهما يُكابِرُ شاعِرٌ بِخَيالِهِ ... فالحُسْنُ يَغْلِبُ ما يُحَاوِلُ غالِبَا

حَكَمَتْ على (قَيسٍ) بِوَقْعِ دلَالِها ... (لَيلى) فأتْعَبَهُ الدّلالُ مُشَاغِبَا

و (بُثَيْنَةُ) اعتَزَلَتْ (جَمِيْلَ) فؤادِها ... فَغَدَا بِعِشْقِهِ والمَنَاسِكِ رَاهِبَا

وبِحُبِّ (عَبْلةَ) (عَنْتَرٌ) عانَى وقدْ ... زادَتْ هُمُومُهُ بالنِّزَالِ مَتَاعِبَا

الحُسْنُ يحكُمُ لا ضَوَابِطَ مُطْلَقًا ... مَنْ جاءَ عِشْقَ الحُسْنِ يَرضَخُ تائِبَا

إنّي عَشِقْتُ الحُسْنَ أرسُمُ صُورَةً ... بِخَيالِ قافِيَتِي لِأنْظُمَ رَاغِبَا

مَهْما يُذِلُّنِي حُسْنُهَا فأنا لَهُ ... بِرِضى الفُؤادِ ولنْ أجِيءَ مُعَاتِبَا

لِي في وِصالِ الحُسْنِ خِبْرَةُ عاشِقٍ ... جَعَلَ التَمَتُّعَ بِالقَصِيْدِ مُوَاكِبَا.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رأيتك كما الخولة

 رأيتُكِ كما الخولة  هادي صابر عبيد  . هُدى رأيتُكِ كما الخولة بجفلتِها  نلتِ من البيضِ أبكار المها الحورا  . ما كُنتُ أعلمُ أن حُبُكِ سيقتلُني  وإن القلبَ بطرف العين قد أُسِرا  . يا ريمة القاعِ ترعى في خزائِمِها  أنتِ الجمال سبحان الذي صورا  . هادي صابر عبيد  سوريا / السويداء  .

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني