التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خف تعووم

 خف تعووم


حسبى الله ربى الواحد القيوم


خلاص قرب يخلص رمضان شهر الصوم 


الناس فى كل مكان ومصاريف فى كل يوم


هم ع الراس والمقاهى مليانه لعب ودخان سلوم


فيه اللى بياكل أكل وينام فى البدروم


الندل كناس معبى البطون ومش قادرحتى يقوم


ياماكلمناه ونصحناه علشان يخف ويقدر يعووم


بيطلع كلام وغازات تهد العمارات وتقطع الهدووم


حجات تحير وربك اللى مصير ماعندهوش أى علوم


دا القلب شايل غلب من زمان بالكووم


فيه اللى مولعها بالفتن وبالع بصل وتوم 


أصحى ياعم وأتلم حكاويك وصلت لحد البلعوم 


الهلفووت نسى أنه رايح يمووت ومن الدنيا هيبقى منها محروم


زحمه وماعدشى فيه رحمه وفيهم اللى بيبث السمووم


واللى عامل نفسه فصيح وماشي مع الريح ومفكر أنه ولد مبروووووم 


الشاعر البدرى ابراهيم عضو نادى أدب جرجا والمنشاه  وكل عام وأنتم بخير ياحبايب


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد