((يوم القدس))
بيشماغ البطولة نستفيقُ
و نمضي كلما طال الطَّريقُ
فلم تكبُ الرجِّالُ إذا ادلهمتْ..
إذا هبّت على الدَّرب البُروقُ
(فلسطينيون) حتى العظم نحنُ
و هذا الحُبُّ منشدٌّ لصيقُ
إذا تشتدُّ في الدُّنيا خطبٌ
ستُفرجُ كلُّها مهما تضيقُ
لأنَّ ﷲ للإنسان عونٌ
هو الأعلى .. هو الرَّبُّ الرَّفيقُ
ومن قد باع للتَّطبيع شأناً
لكي يُبتاعَ بالخسر الصَّديقُ
سيمضي القهر و المحتلُّ يُجلى
و يبقى (القدس) و الغصن الوريقُ
فيا أبناء أرض العُرْبِ اصحوا
كفى ذا النَّومُ .. يا أهلي أفيقوا !
أما تدرون أنَّ النَّومَ وقفٌ
على الأموات يا موتى أفيقوا !
فقد كرّرتُ أيم ﷲ قولي
لعلَّ القول يدريهِ المُفيقُ!!!
فما و ﷲ حقُّ النَّاس يأتي
إذا تُنضامُ بالصَّمت الحقوقُ
(فلسطينيون) طول العمر نبقى
و لن يسري بما فينا العقوقُ
فيا (صنعاء) يا (بغداد) ثوري
فذا قد شَبَّ في (الأقصى) الحريقُ
فهل تبقون يا أهلون طوعاً
إلى الأعداء .. هل هذا يليقُ!؟
فأين الدِّين .. أين الحقّ .. أنتم
بـ(يوم القدس) قوموا و استفيقوا!
فليس الحمل فوق الظَّهر يُلقى
إذاما كان إيّاك الصَّديقُ!
رعدالدخيلي
تعليقات
إرسال تعليق