التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلسطين

 فلسطين

فلسطينُ العروبةِ سوفَ تبقى

قلاعَ الصدِّ في وجهِ الدهاءِ


تفرُّ إلى الجهادِ بكلِّ حبِّ

لنيل الحقِّ من لصِ البغاءِ


تمرُّ على المصاعبِ كلَّ يومٍ

وتحيا الصبرَ في جمرِ البلاءِ


وَيوْلدُ بالرجولةِ خيرَ عزمٍ

يزيدُ الحرَّ صبراً بالقاءِ


إذا ما أشتدَّ في الحربِ وطيساً

وزادَ القصفُ في حدِّ الفناءِ


نراها كالجبالِ على شموخٍ

وأنفً الحرَّ في أعلى الفضاءِ


أحسُّ العزَّ في أملٍ ونصرٍ

يلوح اليوم في أفقِ السماءِ


على قدرِ التعاونٍ بينَ عرْبٍ

يكونُ المجدُ في ركبَ العلاءِ


هميسُ العزِّ في أذني صريحُ

ينادي بالتوَّحدِ والبناءِ


ووحدةُ كلُّ حرٍّ دونَ خوفٍ

منَ الاقدارِ أو ليلِ الشقاءِ


وبالإيمانِ ترجعُ كلَّ أرضٍ

وينمو الزرعُ من تربٍ وماءِ


وروحُ النصرِ ترسمُ في جبينٍ

محاسنَ كلَّ أنوارِ البهاءِ


ونحيا بينَ خيراتٍ وأمنٍ

ويصفو العيشُ من كدرِ البلاءِ


علينا بالحفاظِ على أصولٍ

بما كانتْ عليه منَ النقاءِ


ونقْسمُ بالإلهِ وكلِّ حقٍّ

بأرجاعِ الحقوقِ منَ العداءِ


خيوطُ النصرِ نجمعها بكدٍ

وبذلِ الجهدِ منْ أجلِ البقاءِ


وندخلً نحوَ ميدانٍ  وحربٍ

لتقديمِ الدماءِ بلا بكاءِ


ونحملُ فى ثباتٍ كلًَ روحٍ

فداءَ القدسِ نبراسُ الضياءِ


فلا خيرُ على الإطلاقِ فينا

إذا أمضى الجميعُ على الجفاءِ


وعشنا في شتاتٍ دونَ وصلٍ

على حالِ التخاصمِ والغباءِ


فأهلُ الغابِ أنيابٌ  وسمُّ

ترومً إلى خرابٍ وأعتلاءِ


قضينا العمرَ في بعدٍ وعندٍ

وأسقطنا المنافعَ للوفاءِ


نريدُ اليومَ أن نبني جسوراً

منَ الرحماتِ من بابِ الصفاءِ


فنحيا العمرَ في نورٍ وعزٍّ

إذا كنَّا على دربِ العطاءِ


لنا عندَ الكريهةِ خيرً أسدٍ

تخوضُ الزحفَ في ركبِ اللواءِ


نروقُ إلى  النزالِ بكلِّ عزمٍ

بصبحٍ أوحرورٍ أو مساءِ


إذا صاحتْ كتائبنا كرعدٍ

تهز الإرضَ منْ شوقِ اللقاءِ


سنفتلُ من خيوطِ النصرِ مجداً

وكلَّ الناسِ تحيا في رخاءِ


ونطلقُ في الفضاءِ شعارَ عزٍّ

ونقضي الليلَ في كنفِ الدعاءِ


بما  منحَ الإلهُ لكلٍّ عرْبٍ

من الأمجاد  في أرضِ السناءِ


بقلم كمال الدين حسين القاضي


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

#لها

لها ملاك بهيئه انسان والوصف فيه يتعدى الكلام رايتها ومال القلب لها حبآ وكرامة بكل سلام شمعة تتقد تنير دربآ ودربها احاطوه بالملام حزينه والياس بداخلها اتخذ كل شكل واحلام تظطهد نفسها ونفسها ابية حره وبيدها الزمام تعانق تلك الفيافي تصنع منها درة بكل اسهام بنت النخيل شامخه  وكلامها هديل الحمام اذ نطقت اذابتني بحلو اللسان واسمعها بالحان عظام كلامها كعناقيد البلح سكريا لاتشبع منه لو بالمنام كم وكم ولاكن منعتها تلك الرياح وهبت بوجهها باستدام حطمت مجدافها واقتلعت ذاك الصاري واصبحت سخام وتوشح وجهها المقمر وذبلت بلا تفصيل وحزنها الزام كانت كلها جمال صارخ وانوثه وحنان كلها الهام استقي منها تفاصيل الم وحب واكتب لعلي اجد المرام لاكن بقلبي غصة ارها ودمعي يتساقط كمطر بزحام ...... من يترك الورود من يخون الوعود من يغطي القمر من الوجود من يطفي الشمس وحرارتها الوقود من ذاك الذي نظر ورأى حنان بعين ودود قتلوها ملاكي وعينهم خلت من دمع وكلها برود لا كلام ولا سلام ولا سوأل حتى عن الاحوال بجمود ..... ليت دموعي تمسح تلك الخطايا وليتني خادمآ تحت يديكِ وبين ثنايا اصب لك من قهوة تشف...