التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتصرتِ

 انتصرتِ


من أين جئتِ؟ لتسرقي ليْ خافقي

ولتغرقي  في  الحبّ  كلّ  زوارقي


ولتنشـــــري  هذا  الهيـام  بعــالمي

حتى  يغــار  الورد  بين  حـــدائقي


يا  أجمل  الأزهار, يا كلّ العطـــو ..

.. رِ , الآن يخجل منكِ عطر زنابقي


ويصير قلبي  مثل  عصفورٍ يطيـ ..

.. ـــر , كأنه  قد  هام بين  شــقائقِ


قلْتفتحي شـطآن  عينيكِ  الجمي ..

.. ـــلة , لا يهمّ إذا غدوتُ  كغـــارقِ


ولْتشــرقي  سِــحراً  بليل  صبابتي

ولْتطفئي  نــار  الجـــوى  بحرائقي


علّمتِني سِرَّ الغرام , وكيف أغــ ....

... ــدو  تائهاً  في  قدِّكِ  المتناسـقِ


مســـتكشفاً  غابـاتِ  جســمكِ  كلِّها

لأجيء كرْمَكِ في الدُّجى  كالسّارقِ


ما  كنتُ  قبلكِ  بالنجـوم  مُعَلَّقـــــاً

ما لي غدوتُ  اليوم  مثل  العاشـقِ


هي  أجمــل  الأقدار  حين  أتيتِني

وأعدتِني  صبّـــاً  بعمـــــــر  مراهقِ


أصبحتُ  بين  يديكِ  طفــلاً  هادئاً

ونسـيتُ  في  عينيكِ جُلَّ  حقائقي


وتركتُ  قلبي  كالأســير  مكبَّــــــلاً

من  قال  أني  كنتُ  غيرَ  موافقِ ؟


يكفي  بأنكِ  كنتِ  أجمـل  طفــــلةٍ

مغنــــاجةٍ ,  تغفو  بقلبٍ  واثـــــــقِ


يا  أنتِ  يا  امرأةً  تبعثرني  هـــوىً

وتعيـــــد  أجـــزائي   بكلّ  تعـــانُقِ


ما  الحبُّ  دونكِ  أنتِ  إلّا  كذبــــةً

وأنا  رضيتُ  بقســـمةٍ  من  خــالقِ


ها  أنتِ  تنتصرين  دون  معـــــاركٍ

ولذا  رميتُ  إليكِ  كلَّ  بنــــــادقي


أســـطورةٌ  ,  غيّرتِ  تاريخ  الهـوى

ونســـفتِ  كلَّ  ســوابقٍ ,  ولواحقِ


عبد الكريم سيفو - سورية


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رأيتك كما الخولة

 رأيتُكِ كما الخولة  هادي صابر عبيد  . هُدى رأيتُكِ كما الخولة بجفلتِها  نلتِ من البيضِ أبكار المها الحورا  . ما كُنتُ أعلمُ أن حُبُكِ سيقتلُني  وإن القلبَ بطرف العين قد أُسِرا  . يا ريمة القاعِ ترعى في خزائِمِها  أنتِ الجمال سبحان الذي صورا  . هادي صابر عبيد  سوريا / السويداء  .

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني