التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أما كفى شقاء

 أما كفى شقاء

 وشعورا بالجفاء 

فالقلب يكاد يختنق 

فكيف إذا

انقطع عنه الهواء 

ماذا ينفع الأطباء

أو حتى الدواء

 النار في القلب تستعر فهل هناك أمل بالشفاء 

كانت هي طبيبته 

وكانت له خير من الدواء 

وهي قلبه وعمره معا على حد سواء

 لكنها أحرقت له مراكبه

 وغادرت 

وهو الآن على طريق الفناء

وكان دائما يرفع يديه لربه 

ويكثر 

من الدعاء

 أن يعيد إليه حبيبته 

ويغفر لها وعنها كل الأخطاء

 الحب كان له خمرا 

يشربه في الصبح والمساء

 وشوقه أضناه وقد صار عليه بلاء 

وقلبه عطشان لحبها 

فكيف السبيل لوصالها 

حتى يحتسي  إلى حد الإرتواء


الشاعر اسماعيل الشيخ عمر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رأيتك كما الخولة

 رأيتُكِ كما الخولة  هادي صابر عبيد  . هُدى رأيتُكِ كما الخولة بجفلتِها  نلتِ من البيضِ أبكار المها الحورا  . ما كُنتُ أعلمُ أن حُبُكِ سيقتلُني  وإن القلبَ بطرف العين قد أُسِرا  . يا ريمة القاعِ ترعى في خزائِمِها  أنتِ الجمال سبحان الذي صورا  . هادي صابر عبيد  سوريا / السويداء  .

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني