التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذلك الطفل

 ذلك الطفل 

صاحب الابتسامة الصغيرة

والعيون الضاحكة

الذي كان ينتظرني 

عند رأس الدرج

ليهديني ابتسامته الصغيرة

وتظرات عينيه الضاحكة


خمسون عام مضت 

وألتقيه

تحادثنا

أحاديث ذات شجون

وأحاديث الذكريات 

تسعد القلب أحيانا


الغريب في الأمر

أن صورة الطفل 

صاحب العيون الضاحكة 

الذي كان ينتظر جارته  الصبية 

ليهديها ابتسامته

لم تمحي من ذاكرتي

تجمدت  في زمانها 

وحافظت على مكانها

نقية صافية

ولم يكبر الطفل فيها


زهيرة صباغ

الناصرة

فلسطين


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

#حرر لهفتي

حرر .. لهفتي واعتق شفاه الياسمين فـ لاشئ يبدد وحدة الليل سوى كلمات تباغتني وتكتبكِ تنوء بوجهي العابس عتمتي اكرهني او.. هاجر مع الطيور التي غادرت خطوط يدي وراحت ترفرف بلا امنيات مازلت احلم ومازال طيفك اطوف به  المدى فى ذورق الخيال     إقبال النشار