التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث مع الدهر

 حَدِيثٌ معَ الدَّهرِ

شعر/ فؤاد زاديكى

أيُّها الدَّهرُ المُعَادِي للأمانِي ... والذي يَسْعَى لإِقصاءِ التَّدَانِي

لي حبيبٌ ساهِرٌ يَسعَى وِصالِي ... لا تَقِفْ في صَفِّ هَجرٍ والهَوَانِ

أيُّها الجَانِي على قلبٍ حبيبٍ ... عاشَ مَيَّالًا إلى كلِّ افْتِتَانِ

يَسْتَحيلُ العيشُ في ظِلِّ التَّجَنِّي ... اِرْحَمِ القلبَ المُعَنَّى والمُعَانِي

إنّ خوفي قائمٌ مِنْ أيِّ غَدرٍ ... مِنْكَ فَافْهَمْ موقِفي إنّي أُعانِي

في سبيلِ الحُبِّ سَهلٌ كُلُّ أمرٍ ... ما يَكُنْ مِنْ أجلِهِ حيثُ التَّفانِي

صادِقٌ في دَعوَتي واللهُ يدري ... صِدْقِيَ المَعهودَ, لا تَسعَى هَوَانِي

قد وَعَدْتُ القلبَ أنْ يبقَى سليمًا ... مُخْلِصًا في حُبِّهِ في كُلِّ آنِ

دعوَتي هذي رجاءٌ ليس فيها ... غيرُ إخلاصٍ وَفِيٍّ يا زَمانِي

إنّني راجَعْتُ أخطائي بِوَقْتٍ ... لَيتَكَ اسْتَرْجَعْتَ صَمَّامَ الأمَانِ

إنّني أدرَكْتُها مِنْ فَضلِ وَعْيِي ... هل تُرَى اسْتَدْرَكْتَهَا حتّى تَرَانِي؟

أنتَ دهرٌ تملكُ الأقدارَ حُكمًا ... هلْ لِمَا تأتيهِ بَعضٌ مِنْ ضَمَانْ؟



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

#حرر لهفتي

حرر .. لهفتي واعتق شفاه الياسمين فـ لاشئ يبدد وحدة الليل سوى كلمات تباغتني وتكتبكِ تنوء بوجهي العابس عتمتي اكرهني او.. هاجر مع الطيور التي غادرت خطوط يدي وراحت ترفرف بلا امنيات مازلت احلم ومازال طيفك اطوف به  المدى فى ذورق الخيال     إقبال النشار