التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شكوى

 شكوى

أنا لا اشكو إليكِ  

أنا الشكوى التي بين يديكِ

كيف مِنْ دَلالٍ .... لجورٍ وحِرمان

إنَّ قيدكِ شلَّ أحلامي

ولجم نزق ثورتي ... بطوق الأحزان

***                                                                                                                     اين لآلى جفنيكِ ... وبريق الثغرِ

ورضابُ الشهدِ ... ونسائم الخضلِ 

لا تقحميني في متاهات

وعرْبَدة الهُبلِ ... ولجَّ الاِعصارِ والهذيان

***

لا ترمي بِمرساتي في هوج الاعصارِ 

رُديني إلى شاطئ ... وقاري

حرريني مِنْ صبابتي ... ودوامةُ التوهان

***

رقّيني بِعزائمِ ... التمائمِ

احرقِ مزَّقِ طلاسِمَ

الخرصِ وشعوذةِ الكُهان

***

اعصفيني بِرضابِ شفتيكِ 

اِقلعِ عني جشَم الأوزارِ وعبث الدوران 

في فضائكِ ... السرمديَ ومتاهات الأشجان

***

اغريني بنسيجِ الخيالٍ  

وارسمِ على أغصان أحلامي                                                                                 زهرة البنفسج وثمالة اليعاسبِ النَشْوان

***

 أمسيتُ  قِفرًا ... قدَ حلتْ 

كلُّ فصولي ... الشتاء

 محوتِ  نسائم ربيعي

وقيلولة صيفي ... وهيجان الخريف

وبتُ بِلا مدارٍ ... في غياهبِ النسيان   

في غياهبِ ... النسيان

                             سمير مصطفى


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد