التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا طعام .....

 إنهم يمارسون سياسة التجويع من أجل فرض سياسة التطبيع..


هيام سليم الكحال

                                                        Dec 24 2020

           ( نشرت) _______________________________________________


لا طعام.. لادواء.. لاماء.. لا كهرباء..


لارواتب.. لاحقوق.. لااحترام للإنسان..


شعوبنا تُسلب من أجل الخضوع..


شعوبنا تُظلم من أجل الركوع..


شعوبنا تُعزل وتُباد..


نعم أقصد شعبنا في اليمن الغالي جنوبه وشماله..


وهو صابر على القهر والظلم الداخلي والخارجي والعالمي..


صمت.. رضوخ.. تبعية.. من أجل لقمة العيش..


اليمن بلد نفطي وغازي.. والشعب بردان..


خضار وأشجار وخيرات.. والشعب جوعان..


ممرات مائية هامة والشعب محاصر وفقير..


سواحل طويلة وثروات بحرية هائلة والسمك بالدولار..


جنان عدن وتعز وإب وصنعاء.. ولاسائح يزور اليمن، وأغلب شعوب العالم لأتعرف عن اليمن بما فيها شعوبنا العربية..


كل خيرات اليمن صارت للغير.. 


والشعب صابر لاحول له ولاقوة، وينتظر معجزة إلهية تنقذه من براثن ظلم الشياطين والطغاة..


ضاقت يارب.. وإليك نرفع أيادينا بالدعاء، أن تنقذ يمننا الغالي وشعبه الاصيل..


                            ***********************


                                     هيام سليم الكحال

                Dec 24 2020


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد