التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يابهجة القلب

 يا بهجةَ القلبِ

شعر/ فؤاد زاديكى

(بمناسبة مرور ٤٥ عامًا على زواجي من شريكة حياتي سميرة زاديكى. لها أقول شكرًا على كلّ شيء)

اِسمي واِسمُكِ مَحفُورانِ في قَدَرِ ... جاءَ النّصيبُ بهِ في أجملِ الصُّوَرِ

عاهَدتُ نفسي على وعدٍ أظلُّ لهُ ... دومًا وفِيًّا إلى أن ينتهي عُمُرِي

واليومُ ذكرى زواجي مِنْ مُكَمِّلَتِي ... جاءتْ لِتُحْيِي شُعُورًا طَيِّبَ الأثَرِ

أنتِ الحبيبةُ كم أنعَشْتِنِي أمَلًا ... أبقَيْتِ روحي و إحساسي بِلا كَدَرِ

أسْعَدْتِ نفسي بِإخلاصٍ وتضحيةٍ ... يا بهجةَ القلبِ يا أُنشودةَ الظّفَرِ

ذَلّلْتِ صَعْبًا بعزمٍ صبرُهُ جَلَدٌ ... ما زادَ إلّا جمالًا في رُؤى نَظَرِي

بُورِكْتِ روحًا و أخلاقًا بما حَمَلَتْ ... مِن كرمةِ الخيرِ مِنْ إيمانِكِ العَطِرِ

كُلّي مَدِينٌ لِمَا قَدَّمْتِهِ كَرَمًا ... يا نَبْضَ قلبي حَماكِ اللهُ مِنْ ضَرَرِ

أُهديكِ قلبًا بما فيهِ و أوردةً ... شَرْيانُ قلبي لديكِ اِضْرِبِي وَتَرِي

في كلِّ يومٍ أُصَلِّي كي يكونَ لنَا ... أنسٌ جليسٌ كما في ليلةِ السّمَرِ

اِسمٌ و ذِكْرٌ و أحلامٌ مُحَقَّقَةٌ ... هذا رجاءُ التَّمَنِّي في مَدَى سَفَرِي.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد