التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشوق يقتلني

 (الشوق يقتلني)


الشاعر: محمودمطر


الرقم الاتحادي ٣٨٨


أخالني من حدة الأشواق أنساه و أتركه و أهجره


أو إذا قابلته فبأحضاني الحارة أرديه و أقتله


فلرب حبيب

لحبيبه من شدة الأشواق بالتضييق يرديه و يقتله


فيا وله نفسي كيف لشوقي لهاألجمه وعنها أعدله


حنانيك ياقلبي بها قد عرفتني ماكانت تخفيه وكنت أجهله


كان عشقها لي ولهاو بدلال الأشواق كانت في بعد تدلله


ماغاب عني نبضهاأبدا لكن قلبي كنت بأشوقي أعلله


كم هجرتني نبضاتي لها وكم بحبي كنت لعشقها أدلله


فكلما شاقني وجدي بهافعلى جناح الريح لها كنت أحمله


أراني فاض عشقي بها وجماح قلبي  بالله كيف  أعقله؟


أكاد أجن من عشقي لها فقد صارت كقصيد عشق دوماأرتله


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

#حرر لهفتي

حرر .. لهفتي واعتق شفاه الياسمين فـ لاشئ يبدد وحدة الليل سوى كلمات تباغتني وتكتبكِ تنوء بوجهي العابس عتمتي اكرهني او.. هاجر مع الطيور التي غادرت خطوط يدي وراحت ترفرف بلا امنيات مازلت احلم ومازال طيفك اطوف به  المدى فى ذورق الخيال     إقبال النشار