التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب طبعنا

 (غريب طبعنا) 

من جاء يشعل ثورةً في أرضنا 

قمنا  نويّدهُ  ونصفقُ   كلّنا 


فنثور في كل البلاد بأسمه 

ماهمّنا ماذا  يريد  بحربنا ؟


وشرابنا وطعامنا  من  جهدنا 

فنزلزل الدنيا ليصعد خصمنا   


وإذا تنبئ جاهلٌ من بيننا 

قمْنا نويّدهُ  ونترك  ديننا 


وإذا أتى  منهاج  سنّة  أحمد 

صرنا نضمّ ولم نخالف شيخنا 


وإذا أتانا نهج شيعة (صعدةٍ)

 قمنا نسربل في الصلاة جميعنا 


وإذا رأينا أرضنا قد خضَّرتْ 

قلنا  قيادتنا  تحبُّ  نبينا 


لا أخضر في ديننا أو أبيض

 من حزبنا أو أحمر قد حبنا 


وإذا رأينا  عودة   الملكيّة

 قمنا نويّدها ونمضي كلنا 


مع (سيدي) حتى ولو هو ضدنا 

متجاهلون.  حياتنا   ومصيرنا 


وإذا أذاع الشعب جمهورية

قمنا  وقلنا ثورةً يا شعبنا 


ونقول جمهورية ما مثلها 

حتى ولو جهل الرئيس حقوقنا 


وإذا أقام الشعب مقراطيّة 

دبّ الخلاف وما توحّد فكرنا 


وإذا اليمن السعيد توحّدتْ

مات المواطن واستوى مسئولنا 


والله لو غزا اليهودي أرضنا 

لتزنّروا وتشبَّهوا( بيهودنا)


أو كان (عساجٌ )إلينا قادماً 

ودعا لنصرتهُ لصرنا كلَّنا 


والله ما بشرٌ رأيتهمْ مثلنا 

لا مذهب معنا ولا عهد لنا 

بقلمي/ عبد الغني يحيى اليحياوي 

30/10/2022


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد