التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناجاة الشوق

 مُناجاةُ الشّوقِ


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


يا أيُّها الشّوقُ الذي لا يَهْدَأُ ... ما شِئْتُ يومًا مِنكَ أشْفَى, أبْرَأُ

أنتَ الذي أشْعَرْتَنِي أنّي هُنَا ... أحيَا وُجُودِي في هُدوءٍ أهْنَأُ

أسعَى لِهذا الوجهِ في إقبالِهِ ... إنّي بِما في مُعْطَيَاتٍ أجْرَأُ

الشّوقُ عندي قائِمٌ في ذاتِهِ ... كالتِّبْرِ باقٍ صافيًا لا يَصْدَأُ

يَعنِي وُجُودِي لا تَرَاخٍ مُمْكِنٌ ... صَعْبٌ لِذا ما بِاعتِبَارٍ أعْبَأُ

تَبْقَى لِكَي أشتاقَ مَنْ أهفُو لهُ ... عينَ الذي يَسْعَى فِراقًا أَفْقَأُ

أنْشأتُ شأنًا في مرامِي رغبتي ... والرّغبةُ الحمراءُ مِنْها مَنْشَأُ

في واقِعٍ لا بُدَّ مِنْ إدراكِ مَا ... فيهِ لأنّ الشّوقَ حالٌ يَطْرَأُ

مِنْ كُلِّ هذا الوضعِ في أحوالِهِ ... سَيرًا حَثيثًا بِانْتِباهٍ أبْدَأُ

عَلِّي إلى مَردودِهِ في لحظةٍ ... أنسى بِها حُزْنًا ونَفْسِي تَهْدَأُ.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

#حرر لهفتي

حرر .. لهفتي واعتق شفاه الياسمين فـ لاشئ يبدد وحدة الليل سوى كلمات تباغتني وتكتبكِ تنوء بوجهي العابس عتمتي اكرهني او.. هاجر مع الطيور التي غادرت خطوط يدي وراحت ترفرف بلا امنيات مازلت احلم ومازال طيفك اطوف به  المدى فى ذورق الخيال     إقبال النشار