التخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعبير عن الذات

 التّعبيرُ عنِ الذّاتِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

إنَّ نُطْقَ الحرفِ مِطْوَاعٌ لأمْرِي ... عندَ الاسترسالِ في نَظْمٍ لشِعْرِ

عاشقٌ ما فيه مِنْ رُوحٍ جميلٍ ... واثقٌ مَجْرَاهُ مِمّا فيه يَجْرِي

أفحصُ المضمونَ أختارُ المَعاني ... فِي سِياقِ النّصِّ والاحساسُ يَدْرِي

ما الذي يَقضي مرامًا عندَ وَصفٍ ... بانتظامٍ رائعٍ يَخْتالُ سَطْرِي

في دَواعي بَهجةٍ لا بُدَّ منها ... كي يكونَ العزفُ مَحبُوبًا بِسِفْرِي

مُنعِشٌ للنّفسِ في سَرْدٍ مُريحٍ ... وانتِشَاءُ الفِكرِ في مَدٍّ لِبَحْرِ

لا يَمَلُّ القارئُ العَطشانُ مِنْهُ ... فيهِ دُرٌّ للمباني خَيْرُ دُرِّ

يجعلُ الإنسانَ يُعطيهِ اهتمامًا ... واحترامًا بالِغًا في كلٍّ شُكْرِ

إذْ هُوَ الرّاقي بأُسلُوبٍ رشيقٍ ... في رِحابِ الشّعرِ كالأنْسَامِ يَسْرِي

أحرُفِي زانتْ سُطُوري دونَ شكٍّ ... والشّعورُ اعتادَ بالإيقاعِ يُغْرِي

إنّهُ التّعبيرُ عن ذَاتي بِصِدقٍ ... وابتِكارٍ مِنْ رُؤى عقلِي و فِكْرِي.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رأيتك كما الخولة

 رأيتُكِ كما الخولة  هادي صابر عبيد  . هُدى رأيتُكِ كما الخولة بجفلتِها  نلتِ من البيضِ أبكار المها الحورا  . ما كُنتُ أعلمُ أن حُبُكِ سيقتلُني  وإن القلبَ بطرف العين قد أُسِرا  . يا ريمة القاعِ ترعى في خزائِمِها  أنتِ الجمال سبحان الذي صورا  . هادي صابر عبيد  سوريا / السويداء  .

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني