التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلسطين عربية

 :

            - فلسطين العروبة:


شاءت الأقدار للعرب شاءت فلسطين

يمضون في الدرب دون نغم وتلحين

فشاءت الأقدار تظلين ولو بعد سنين

بيد مغتصب ومحتل إلى زمن لحين

شاءت الأقدار تكونين بيد المحتلين

أرض العروبة يا فلسطين منذ سنين

فشاءت لهم الأقدار شاءت فلسطين

شاءت الأقدار المكوث بك إلى حين

إلى أن يشاء الله العالم رب العالمين

فآنى لعرب مسلمين نسوا الله الدين

التحرر يوما من الحلفاء المغتصبين

من يد محتل فلسطين أقسم اليمين

لن يتزحزح قيد أنملة ولو بعد سنين

لن يتزحزح قيد أنملة يسار أو يمين

لكن فلسطين فالنصر آت من المعين

أني لأجزم بالقول أجزم القول يقين

أن مشيئة الله فوق مشيئة كل لعين

مشيئته فوق كل متغطرس والقرين

فبإذن الله فلسطين النصر بعد حين

فيأتيك رجال هم فلسطين محررين

يأتون من كل حدب وصوب مقاتلين

فينتصرون للقدس هم ولو بعد حين

فيسجدون سجدة الشكر لله المعين

فيدخلون المسجد الأقصى باليمين

يسجدون سجدة حمد شكر للمعين

يصلون صلاة النصر لرب الحرمين

فتصبح القدس المحررة بعد حين

عاصمة فلسطين بإذن الله المعين


             مع خالص تحياتي

                      بقلم:

    عبدالحكيم علي محمد الناشري

              ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٢ م

            ٢٨ جماد أول ١٤٤٤ ھ


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد