التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذئب وقمر

 ■ خاطرة ■


■ ذئبٌ وقمر ■


أنا ياحبيبتي قدْ ألفتُ السفر وعشقتُ ياجميلتي ضوءَ القمر


ورحلتُ مابين الرموشِ والجفون واسترحتُ بالأحداقِ وأطلتُ النظر


وقررتُ المكوثَ بينَ يديكِ وعينيكِ ياحبيبتي تراقبُ الخطر


أنا مذْ رأيتُ وجهكِ الجميل قررتُ المكوثَ واعتزالَ السفر


وقطعتُ المواثيقَ لكِ ياقمري سأبقىَ بينَ أناملكِ ريشة الوتر


وأرحتِ رأسكِ علىَ كتفي وحَسِبتِ أني ملاككِ المنتظر


وحلفتُ وصدقتِ كذبتي أنا جبانٌ بالحبِ وقلبي حجر


فمثلي اعتاد الرحيلَ والسفر أنا أنقضُ العهدَ دائماً مثلَ التتر


أنا مخادعٌ ولساني عسل ومثلكِ تجارتي ناضجةٌ كالثمر


ضحكتُ عليكِ ياصغيرتي لستُ ملاككِ أنا ذئبٌ لستُ بشر


الكذبُ والخداعُ وسيلتي أنتِ ياصغيرتي القش وأنا الشرر


أغادركِ الآن كفاكِ زعل اجمعي أشلاءكِ واحرقي الصور


ولا تأخذي المواثيقَ منْ نذلٍ وانتظري ماخبأهُ لكِ القدر


✍بقلمي ناصر رعد


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

أكتم حبك

 أكتم حبك أمام طهارتها ...................... ََ فانا المبحر بين أمواج الهوئ تتقاذفني ولا أبالي غرق او أرتطام بسفينة أتية من العوالي أنفاسي تلهج باسمها آه لو عرفتم جمالها ضحكاتها تنهداتها تلك الغوالي لاعطيتم الحق أني قاذف روحي في تلك التوالي بعد امواج بحر لا اعرف اين المصير أللقاد أم مماة لكن يبقى سؤالي هل كنت مجنون بها أم كان عقل بسؤالي في مصير مهلك قد يكون لكني أكتم حبي أمام قداستها فيؤنبني قلبي همسا أصدح بحبك باعلى صوتك فعدم البوح يؤذيك وانك تعرف قلبها كالبلور صافيا كله نقاء فارد عليه هيهات هيهات فطهارتها تبقيك طول الدهر صامتا الا بوح معجزة في المغتسل أقول للذي يغسلني أني احب؟؟؟ فأكتمها لأنها من المعالي ......................... عباس كاطع الموسوي العراق بغداد