التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

نار جهنم

 (نار جهنم أشد حرا) _____________ الصيفُ أقبل  يرتدى جمر الغضى والناسُ تهرب للظِلال من الحضى فإليهمُ    الدرَ   البهي    أزفُه والدرُ موضعه الصدور إذا أختضى يا من تخافُ من الشموسِ وحرِها هلّا تخافُ من  السعير  ومن لظى الصيف  زفرٌ  من  جهنم  ينقضي فهو السَمومُ إذا انقضى فقدِ انقضى لكنه   يبقى   لفعلك   شاهدٌ فهل اتقيت النار في ما قد مضى أطفئ لهيبك والسعير بركعةٍ تسموا بها فوق الكواكب والفضاء وتدبر القرآن في آيات من خلق السماوات العلى لمّا قضى ولكل واحدةٍ من السبع العلى أوحى إليها أمرها ولها أضى حيث الملائكة الكرام يسبحون لا يفتُرُون بلا تأني وإنقضاء طوعاً وكرها رغبة ورهابة خوفاً من الملك الجليل وما قضى فلقد أتاهم قوله لا يشفعون إلا بإذن إلههم لمن ارتضى كُن مثلهم متبتلاً في خيفةٍ في خفيةٍ متخفياً متلفظا سبّح لذي الملكوت واسبح في دجىً فالذكر يُطفئُ حر صيفك واللظى ______ *الحضى معناها النار الموقوده * إختضى بمعنى إكتنز ✍. إبـ حُميـــد ـن

ضاع عنواني

 ضاع عنواني ... قطعت ريشةً من جسمي لأكتب بضع كلماتي سقطت محبرتي في مجهول أحرفي تلخبط التنوين والكسرة جرَّت خيباتي لم أعِ سر النجوى غطَّت أوراق الخريف كل حركاتي وتلونت بألوانه كل صفاتي رأيت في عينيكِ سرَ نجاتي  غرقت وأنا أسأل هل تمدي لي يداك  أستغفر لذنبي  كي ألقاكِ . محمد غسان حمور  25/5/2022 .

عِبرَة

 عِبرَة بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر *** لمّا رميتُكَ لم تصِبْك سِهامي ورميتَني فأصبتني يا رامي الرّميُ حرفة من تَعيثُ لِحاظُه بمواجع الأرواح في الأحلامِ اللّحظ ُيوجعني فأكتبُ شاكياً وأصوِّر الأشواقَ بالأقلامِ أتخيّلُ القُرْبَ الجميلَ فأنتشي ما أجمل الهمسات في الأوهامِ وألومُني لمَّا أراني هائمًا لكنّ قلبي يَستطِيبُ مَلامِي قد أفلتتْ مِنّي رغائبُ صَبْوَتي يا ويحَ روحي من جُموحِ هُيامِي إنِّي أمرَّغ في السُّهادِ مُتيَّماً صَدَّ البهاءُ عنِ الجُفونِ مَنامِي لكنَّ نهجي في الحياة مُسطّرٌ إشراقُه يَنفي عَمَى الإعتامِ *** ما للرّغائبِ لا تُكَفُّ بضابطٍ؟ كم مرّغتْ في الخزيِ الآثامِ والدَّربُ دربُ دَنِيَّةٍ وبَلِيَّةٍ وتَوالدِ الأوجاع والأسقامِ ما الفرقُ في هذا الورى يا هائما بين الهدى وعبادة الأصنام ؟ إنّ الهداية في الحياة طهارةٌ تُفضي إلى البركاتِ والإكرامِ فالصّبرُ يبعثُ في النُّفوس سَناءَها ويصونُها بمكارم الإسلام فلنتَّبعْ دربَ العفافِ عبادةً طيشُ النُّفوسِ طبيعةُ الأنعامِ انظرْ إلى هذا الورى يا غافلاً كم عبرةٍ تُذكي سَنَا الأفهامِ إنّ الطّهارة َيا غويُّ كرامةٌ والإثمَ دربُ الخِزْ...

رسالة حبيب

 رسالة حبيب  عاد إليها ليجيبها جواب الحبيب وليسألها سؤال المحتار ٍ الغريب متمنيًا لو أن الحبيب  تخطى مواضع النحيب فقلبه لم يعد يحتمل أذىً  كي يرى الوجه الشحيب لذلك يا مالكة القلب الرحيب أرجوكِ دعيني أكمل مسيرتي  دونما إفراطٍ أو تسريب فمثلي سئم الغِش  والهرولة وراء السراب الكئيب علني أحيّا  وربي على نفسي شهيدٌ رقيب إنني سأعود إليكِ وفيًا  بقلبٍ لا يعرف التثريب فأنتِ حبيبتي الخالدة  التي استحوذت على فؤادي دون ترتيبٍ للحظات العمر  ولا تنظيرٍ أو تقطيب ساعديني كي أنطلق  في غياهب الحياة لأعود بغصنٍ طريٍ من شجر الفرات  أبين بعضًا من سكنات الهوى وأشهر سيف حبي بوجه التحديات  فمنكِ أستمد قوتي وبكِ أفوز حتى لو بعد الممات بقلم فياض احمد

الأنثى

 الأنثى  ————- خُتِم الكون بخلقك واكتملت الدنيا جمالا  عظيمة البدع   كعطر الزهور والبيلسان  ماأروع ذاك المكان  الذي يزداد فيه الجمال  حين يحمر خديها يضيع الحديث بين الشفاه سر الحياه أنتِ كيف أكتب  عنكِ وقد جف المداد وانحنت إجلالًا لك اقلام الأدباء  ملأتِ دواوين الشعر والنثر وقصائد قيس وعنترة  انغام  العشق عزفت بأروع الألحان  رددتها القلوب راقصة  على ضي القمر  يا ملكة على عرش  الرقة والاحساس  ياايقونة  الجمال  والرقي والأناقة   ياأروع مافي جميع الفصول  ياأروع الألوان وازكى العطور  يامنبع الدلال ...ياأنتِ  احترت في وصفك كيف لا وانتِ نبع الدنيا  وسر الكيان  عن جهل غبت عن أعين الكثير   كمن حُجِبَت عنه شمس الأثير  ياااا أنتِ  كوني كمًا خُلِقت  بلطفك وعنادك وصمتك وذكائك المعتاد ودهائك  كوني كمًا أنت  لا تتصنعي.. لا تتكلفي ... لا تتردي .... وإن ألف أحبوك  فواحد فقط من يهواكِ  ليس لشيء سوى لانك بكل بساطة  ....أنتِ.......

احفظ لسانك

 أحفظ لسانك أحفظ لسانك كل كلمة  تقولها محفوظة وهتبقى في ميزانك يوم الحساب راح تتسأل  عن كل لفظ  أو كلمة نطقها لسانك بكلمة تدخل جنة الخلد  وتنعم وبكلمة  تذل وتشقى في نارك وساعتها تقول ياريتني حفظت لساني  وتندم على  كلامك أصلح ولا تفرق بين الناس  بكلمة خير  تنفعك او امسك لسانك خليك في نفسك أحسن  سيب عباد  الله في حالهم أنت مالك في حد خالي من العيوب  صلح عيوبك  وأستعد ليوم حسابك وبدل الغيبة والنميمة في  حق الناس أذكر  ربنا وتقل ميزانك                  الشاعر عبد المنعم حمدي رضوان

من نظرة

 من نظرة... لعلي.. اسرت.. والقيد اقفل بين القلب ومعصمي.. من نظرة.. سلبت.. روحي.. و الأخرى..كأنه الحلم.. ما ارتويت ولا قويت.. وفي الفغر.. بوح ما عنيت.. انه وله مركب بهيام.. هذا منه.. قد.. جنيت.. بعده.. شوقا".. عانيت.. لهيب.. تطلق.. النظرة.. تدس.. حرارة.. الصبا.. تخطف.. النجيع.. تملك.. الزمام.. حالي.. انا.. ملك.. يديه.. من نظرة..منه.. أصبحت.. إليه... صلاح الركابي