(نار جهنم أشد حرا)
_____________
الصيفُ أقبل يرتدى جمر الغضى
والناسُ تهرب للظِلال من الحضى
فإليهمُ الدرَ البهي أزفُه
والدرُ موضعه الصدور إذا أختضى
يا من تخافُ من الشموسِ وحرِها
هلّا تخافُ من السعير ومن لظى
الصيف زفرٌ من جهنم ينقضي
فهو السَمومُ إذا انقضى فقدِ انقضى
لكنه يبقى لفعلك شاهدٌ
فهل اتقيت النار في ما قد مضى
أطفئ لهيبك والسعير بركعةٍ
تسموا بها فوق الكواكب والفضاء
وتدبر القرآن في آيات من
خلق السماوات العلى لمّا قضى
ولكل واحدةٍ من السبع العلى
أوحى إليها أمرها ولها أضى
حيث الملائكة الكرام يسبحون
لا يفتُرُون بلا تأني وإنقضاء
طوعاً وكرها رغبة ورهابة
خوفاً من الملك الجليل وما قضى
فلقد أتاهم قوله لا يشفعون
إلا بإذن إلههم لمن ارتضى
كُن مثلهم متبتلاً في خيفةٍ
في خفيةٍ متخفياً متلفظا
سبّح لذي الملكوت واسبح في دجىً
فالذكر يُطفئُ حر صيفك واللظى
______
*الحضى معناها النار الموقوده
* إختضى بمعنى إكتنز
✍. إبـ حُميـــد ـن

تعليقات
إرسال تعليق