قيثارة القلب نظرت إليه بعين شادن مدنف ورمت على حلل الغرام المرهف عزفت شآبيب الهوى نغمأ يرجو وصال الروح قبل توقف يانسمة النجوى كفاك تدلّها إن المصاب بقلبه كالمتلف رسمت تراتيل الغرام ربيعها ورنت إليه بعين صبٍّ مدنف إن الذي سكب المحبة في دمي دانت له أحلام صبٍّ مسرف ياليلة النجوى أفيضي نغمةً علّ الذي سكب الهوى لم يعرف نشرت مراسيم المحبة شوقها فنمت أزاهرها وباتت تصطفي ورمت على سجف العقيق نداءها فانقاد فيها الندى المتلهف وتعانقت أرواحنا في نغمة يختال فيها كل صبّ مدنف يسري على أحلامها ما قد يفي بنزيل شوقٍ صوته لم يختف إني سكبت الدمع في ما أرتجي ...