التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قيثارة القلب

 قيثارة القلب


نظرت إليه بعين شادن مدنف

            ورمت على حلل الغرام المرهف

عزفت شآبيب الهوى نغمأ

            يرجو وصال الروح قبل توقف

يانسمة النجوى كفاك تدلّها

                إن المصاب بقلبه كالمتلف

رسمت تراتيل الغرام ربيعها

            ورنت إليه بعين صبٍّ مدنف

إن الذي سكب المحبة في دمي

            دانت له أحلام صبٍّ مسرف

ياليلة النجوى أفيضي نغمةً

         علّ الذي سكب الهوى لم يعرف 

نشرت مراسيم المحبة شوقها

          فنمت أزاهرها وباتت تصطفي

ورمت على سجف العقيق نداءها

              فانقاد فيها الندى المتلهف 

وتعانقت أرواحنا في نغمة

            يختال فيها كل صبّ مدنف

يسري على أحلامها ما قد يفي

            بنزيل شوقٍ صوته لم يختف

إني سكبت الدمع في ما أرتجي

           فبريق عطفك كان فيه توقفي

يانجمة الحلم الجميل تدلّهي

           فالحب أضناني وفيه تلهفي 

ولقد نثرتُ صبابتي في نجمة

          رسمت على كل القلوب تزلّفي

وشربتُ من ماء الحياة منعّماً

              إن الفؤاد له زمان المدنف

ياشمس آمالي ودنيا بهجتي

            أرخيتُ مسرى القلب فيما احتفي 


د عبد الحميد ديوان حلب سوريا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

#لها

لها ملاك بهيئه انسان والوصف فيه يتعدى الكلام رايتها ومال القلب لها حبآ وكرامة بكل سلام شمعة تتقد تنير دربآ ودربها احاطوه بالملام حزينه والياس بداخلها اتخذ كل شكل واحلام تظطهد نفسها ونفسها ابية حره وبيدها الزمام تعانق تلك الفيافي تصنع منها درة بكل اسهام بنت النخيل شامخه  وكلامها هديل الحمام اذ نطقت اذابتني بحلو اللسان واسمعها بالحان عظام كلامها كعناقيد البلح سكريا لاتشبع منه لو بالمنام كم وكم ولاكن منعتها تلك الرياح وهبت بوجهها باستدام حطمت مجدافها واقتلعت ذاك الصاري واصبحت سخام وتوشح وجهها المقمر وذبلت بلا تفصيل وحزنها الزام كانت كلها جمال صارخ وانوثه وحنان كلها الهام استقي منها تفاصيل الم وحب واكتب لعلي اجد المرام لاكن بقلبي غصة ارها ودمعي يتساقط كمطر بزحام ...... من يترك الورود من يخون الوعود من يغطي القمر من الوجود من يطفي الشمس وحرارتها الوقود من ذاك الذي نظر ورأى حنان بعين ودود قتلوها ملاكي وعينهم خلت من دمع وكلها برود لا كلام ولا سلام ولا سوأل حتى عن الاحوال بجمود ..... ليت دموعي تمسح تلك الخطايا وليتني خادمآ تحت يديكِ وبين ثنايا اصب لك من قهوة تشف...