رقص الأكتاف
قلت لنفسي كيف أمضي الوقت وأكون له مستهلكا
فقالت أتبع سبيلي وأختار من طريق اللهو مسلكا
فالحياة ماضية والعمر يمضي كالبرق في الظلمة الحالكا
فلا تستهين بها وكن من محبي الرقص وبه متمسكا
فالرقص ترويض للنفس و راحة بال ولو على قفا عصاك
فالرقص على الأشلاء رسم للعين وللعقل مشتتا و مفكك
حتى تكون عبرة لمن ضجر ومن المرض ناح وبكـــــــــا
وأصبر على مر الزمان بالعبرة ممن سبق ومن المرض أشتكى
وأقهرها ولا تسمح لها أن تهوي بك وتكون للهو مفتكا
فإتباع الهوى مجون وبه يكون العقل من تعب التفكير منهكا
فأبتسم للحياة تبتسم لك ولا تطاوع النفس شامخة الرأس المتألكا
حتى لا تكون فريسة منهشة سهلة الوصل سريعة التفكك
كدمى الخيوط لعبة في يد الصبية في كل وقت تحركا
فتغلب عليها ولا تسمح لها فأنت الحاكم فيها الملك
وكن أمرها وليس عبدا في كل الأوقات لها ضاحك
فالنفس أمارة بالسوء فلا تتبع طريقها المؤدي للتهلكة
فكون لها بالمرصاد عند اللزوم لزمام الأمور ممسكا
فالحياة مستمرة دائرة في الكون وليست له ماسكا
فتعقل وكون ذا صبر وبصيرة تنجوا من المهالك
وخالف النفس والهوى فمتبعهما لأمره مشككا
فمتبعهما لطريق الإجرام سالكا وللدماء مسفك
فأحرص على محاربتها لصناعة ذكراك
فاليوم ماضي بلا توقف وغدا آتي للقياك
فأختار قبل فتوان الأوان إما هوى وترديد صداك
أو فوز ونجات بلا حساب ونجاة من الهلاك
فأزرع وردة في بستانك لتحيي لك ذكراك
بقلم الأستاذ بامون الحاج نورالدين
ستراسبورغ فرنسا
قلت لنفسي كيف أمضي الوقت وأكون له مستهلكا
فقالت أتبع سبيلي وأختار من طريق اللهو مسلكا
فالحياة ماضية والعمر يمضي كالبرق في الظلمة الحالكا
فلا تستهين بها وكن من محبي الرقص وبه متمسكا
فالرقص ترويض للنفس و راحة بال ولو على قفا عصاك
فالرقص على الأشلاء رسم للعين وللعقل مشتتا و مفكك
حتى تكون عبرة لمن ضجر ومن المرض ناح وبكـــــــــا
وأصبر على مر الزمان بالعبرة ممن سبق ومن المرض أشتكى
وأقهرها ولا تسمح لها أن تهوي بك وتكون للهو مفتكا
فإتباع الهوى مجون وبه يكون العقل من تعب التفكير منهكا
فأبتسم للحياة تبتسم لك ولا تطاوع النفس شامخة الرأس المتألكا
حتى لا تكون فريسة منهشة سهلة الوصل سريعة التفكك
كدمى الخيوط لعبة في يد الصبية في كل وقت تحركا
فتغلب عليها ولا تسمح لها فأنت الحاكم فيها الملك
وكن أمرها وليس عبدا في كل الأوقات لها ضاحك
فالنفس أمارة بالسوء فلا تتبع طريقها المؤدي للتهلكة
فكون لها بالمرصاد عند اللزوم لزمام الأمور ممسكا
فالحياة مستمرة دائرة في الكون وليست له ماسكا
فتعقل وكون ذا صبر وبصيرة تنجوا من المهالك
وخالف النفس والهوى فمتبعهما لأمره مشككا
فمتبعهما لطريق الإجرام سالكا وللدماء مسفك
فأحرص على محاربتها لصناعة ذكراك
فاليوم ماضي بلا توقف وغدا آتي للقياك
فأختار قبل فتوان الأوان إما هوى وترديد صداك
أو فوز ونجات بلا حساب ونجاة من الهلاك
فأزرع وردة في بستانك لتحيي لك ذكراك
بقلم الأستاذ بامون الحاج نورالدين
ستراسبورغ فرنسا

تعليقات
إرسال تعليق